باشاغا يعقد اجتماعا لحكومته في سبها بجنوب ليبيا اليوم الخميس
طرابلس (رويترز) - قال المتحدث باسم رئيس الوزراء الليبي فتحي باشاغا امس الأربعاء، "إن رئيس الحكومة الذي عينه البرلمان سيعقد أول اجتماع لحكومته في مدينة سبها

رئيس الوزراء الليبي فتحي باشاغا - (Photo by Sam Tarling/Getty Images)
الجنوبية اليوم الخميس".
عين البرلمان الذي يتخذ من الشرق مقرا له باشاغا في مارس، لكن رئيس الوزراء الحالي عبد الحميد الدبيبة رفض التنازل عن السلطة مما أدى إلى وجود حكومتين متنافستين. ولم يتمكن باشاغا وحكومته من دخول العاصمة طرابلس حيث يحظى الدبيبة بدعم بعض الجماعات المسلحة، وقال مرارا إنه لن يحاول فعل ذلك بالقوة.
كان باشاغا وزيرا للداخلية في الحكومة التي تتخذ من طرابلس مقرا لها خلال الموجة الأخيرة من الصراع في ليبيا قبل وقف إطلاق النار في 2020، وساعدها على صد هجوم استمر 14 شهرا شنته القوات في الشرق. ومع ذلك، فإن حكومته مدعومة الآن من أقوى الشخصيات في شرق ليبيا، بما في ذلك القائد العسكري خليفة حفتر ورئيس البرلمان عقيلة صالح.
تم تعيين الدبيبة على رأس حكومة وحدة مؤقتة من خلال عملية دعمتها الأمم المتحدة العام الماضي، تضمنت وقفا لإطلاق النار بين الجماعات المتناحرة واستهدفت إجراء انتخابات في ديسمبر كانون الأول.
قال البرلمان "إن فترة ولاية الدبيبة كرئيس للوزراء انتهت عندما لم تُجر الانتخابات وعين باشاغا ليحل محله مع تأجيل الانتخابات حتى العام المقبل". ورفض الدبيبة ذلك قائلا "إن تفويضه لا يزال ساريا بينما قالت بعض الهيئات السياسية الليبية الأخرى إن تحركات البرلمان غير شرعية".
من هنا وهناك
-
في عام الحصان.. حديقة حيوانات تايوان تسعى لجذب الأضواء على خيول مهددة بالانقراض
-
متظاهرون مكسيكيون يطالبون بالإفراج عن مادورو أمام السفارة الأمريكية
-
فرنسا تبدي استعدادها لدعم إعادة إعمار لبنان في حال استمرار الإصلاحات
-
إيران تتوعد بالرد على أي هجوم من أمريكا بضرب قواعدها في المنطقة
-
ترامب: استمرار المحادثات الجيدة بشأن أوكرانيا
-
إيران تواصل التهديد: ‘أي عمل عسكري سيفرض ثمنا باهظا على الأعداء‘
-
ترامب: أجرينا محادثات جيدة مع إيران ويبدو أنهم يريدون التوصل إلى اتفاق
-
ترامب يوقع أمرا يهدد بفرض رسوم جمركية على أي دولة تتعامل مع إيران
-
شلال هائل أسفل جسر روندا في إسبانيا بسبب الأمطار المصاحبة لعاصفة ليوناردو
-
مصادر: أمريكا تسعى إلى اتفاق سلام في أوكرانيا في مارس وانتخابات سريعة





أرسل خبرا