كيف تدبر الاسرة أمورها المالية في رمضان؟| مستشار اقتصادي: ‘اقتصدوا بالطعام، مائدة متواضعة تكفي‘
قال المستشار الاقتصادي والناشط الاجتماعي هاني نجم: "ان للازمة الاقتصادية وغلاء المعيشة على العائلات والاسر العربية في البلاد. فكلما ارتفعت الأسعار أكثر، كانت هناك
هاني نجم يتحدث عن غلاء الاسعار عشية حلول شهر رمضان
صعوبة أكثر لدى العائلات وارباب الاسر في صرف المال وشراء المستلزمات المختلفة. وتصبح هناك حاجة لترتيب سلم الأولويات من جديد لدى العائلات".
"هناك حاجة لتقليص المصاريف"
وأشار إلى أن "الأيام القادمة لا تبشر بخير ، لذلك هناك حاجة لتقليص المصاريف، خاصة خلال شهر رمضان المبارك، لا سيما وان شهر رمضان هو شهر العبادة والصيام والتصدق، وليس شهر الخمس طبخات، والموائد الكبيرة، خاصة وانه في كثير من الأحيان نقوم برمي 50% من المأكولات التي كانت على المائدة".
وأضاف: "اذا العائلة حملت نفسها فوق طاقتها في رمضان، فسوف تدفع الثمن في النهاية. فالمائدة المتواضعة مع اجتماع العائلات على المحبة والدعاء يكفي في شهر رمضان".
وتابع: "انصح العائلات بعدم الانجرار وراء حملات التنزيلات المختلفة، او القروض التي تمنحها البنوك من اجل تمويل مصاريف الشهر الكريم. لذلك على ارباب الاسر ان يكيفوا أنفسهم مع قدرتهم المالية، وان يدخروا جزءا من مالهم من أجل نفقات العيد".
"لا تنجروا وراء الحملات الاعلانية"
وحول الحملات الرمضانية التي تقودها المصالح التجارية لجذب الزبائن، نصح المستشار الاقتصادي هاني نجم الزبائن، "بسؤال انفسهم قبل شراء أي منتج، هل ان انا بحاجته، ام لا؟ فعلى سبيل المثال لو ان هناك حملة لمنتج (4 بعشرة شيقل) ومدة صلاحيته ليست طويلة وانا لا استهلك منه إلا اثنان، فهذا المنتج لا يناسبني لأنني سأقوم برمي العلبتين المتبقيتين ولن استفيد منهما".
وأضاف: "انصح بالشراء الجماعي فهو اقل عبئا على الاسر، أي ان في حال قامت العائلة ، الاخوة المتزوجون وعائلة الاب ، بالتشارك في شراء المنتجات وتقسيمها فيما بينهم ، فإن ذلك يخفف العبء المالي عن العائلات".
"على المصالح التجارية وضع خطة تضمن لهم الربح"
وبالحديث عن المصالح التجارية، وكيفية التوفيق بين الربح وعدم رفع الأسعار بشكل كبير، لفت المستشار الاقتصادي هاني نجم إلى ضرورة "ان يقوم صاحب المصلحة التجارية بوضع خطة تنجيعية، من ناحية مبنى المنتجات، ومن ناحية طريقة الشراء، لكي يستطيع ان يبيع بأسعار رخيصة ويحقق الربح".
وأضاف: "أنه في حال قامت المحال التجارية الصغيرة في المجتمع بتشكيل شركة واحدة، فغن هذه الشركة بإمكانها منافسة الشبكات الكبرى في البلاد، والحصول على افضل العروض من الشركات ، وأيضا بإمكانها الاستيراد من خارج البلاد. وعلى أصحاب المحال التجارية ان يدركوا ان الشراكة والتعاون والمصلحة العامة تعود عليهم بالنفع والربح، افضل من أن يستقل واحد عن الاخر ويحدد الأسعار بشكل مختلف عن الاخر".

من هنا وهناك
-
إصابة متوسطة لراكب دراجة نارية بحادث سير في نتانيا
-
تابعوا : حلقة جديدة من برنامج ‘ مجلة الجمعة ‘ - تقديم عايدة جابر
-
مشاركة واسعة في احتفالية ‘74 عاما على ثورة 23 يوليو‘ في المركز الثقافي الأرثوذكسي في الناصرة
-
‘إحنا والقمر جيران‘ تعزز حضور المساحات الطبيعية في باقة الغربية
-
اتفاقية جماعية جديدة في السلطات المحلية: زيادات في الأجور وتحسين شروط العمل لعشرات آلاف الموظفين
-
السجن 8 سنوات ونصف لوسيم إغبارية بعد إدانته بالتسبب بوفاة شابين في حادث على شارع 71
-
لقاء توعوي في أم الفحم يسلّط الضوء على الاستخدام الآمن للأدوية
-
الجيش الاسرائيلي: تفتيش أكثر من 170 موقعا في بيت أمّر بالخليل واعتقال مطلوبين
-
شركة الكهرباء: حالة التأهّب للتعامل مع موجة الحر بالبلاد في أعلى مستوياتها
-
وزارة الصحة ووزارة حماية البيئة: اصابة 6 أشخاص بفيروس حمى غرب النيل منذ بداية العام





أرسل خبرا