مصادر: تركيا وإسرائيل تبحثان إقامة خط لأنابيب الغاز كخيار لأوروبا بعيدا عن روسيا
قال مسؤولون في تركيا وإسرائيل إن الجانبين يبحثان خلف الكواليس إقامة خط لأنابيب الغاز باعتباره أحد البدائل الأوروبية عن إمدادات الطاقة الروسية، لكن هذه المسألة

(Photo by Chris McGrath/Getty Images)
ستواجه الكثير من العراقيل قبل إمكانية التوصل إلى أي اتفاق.
ظهرت الفكرة لأول مرة منذ سنوات وتتمثل في إقامة خط أنابيب تحت البحر من تركيا إلى حقل ليفياثان أكبر حقل للغاز الطبيعي في إسرائيل. ومن ثم يتدفق الغاز إلى تركيا وإلى جيرانها في جنوب أوروبا الذين يبحثون عن بدائل للطاقة بعيدا عن روسيا.
وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأسبوع الماضي إن التعاون في مجال الغاز هو "أحد أهم الخطوات التي يمكن أن نتخذها سويا في العلاقات الثنائية". وأضاف للصحفيين أنه مستعد لإرسال عدد من كبار الوزراء إلى إسرائيل لإحياء فكرة خط الأنابيب القائمة منذ سنوات.
وقال مسؤول تركي كبير لرويترز إن المحادثات مستمرة بين الجانبين منذ أن زار الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتزوج أنقرة في وقت سابق هذا الشهر وإن الأشهر المقبلة قد تشهد "قرارات ملموسة" بشأن المسار المقترح والكيانات المشاركة.
لكن المسؤولين في قطاع الطاقة يتخذون نهجا متحفظا إزاء المشروع ويقولون إن القيود المتعلقة بالإنتاج والجغرافيا السياسية عوامل قد تؤدي إلى عدم خروج الخطة إلى النور.
ويزود خط ليفياثان بالفعل إسرائيل والأردن ومصر بإمدادات الغاز. وتعتزم الجهات المالكة للحقل وهي شركة تشيفرون الأمريكية وشركتا نيوميد إنرجي وراشيو أويل الإسرائيليتان زيادة الإنتاج من 12 مليار متر مكعب سنويا إلى 21 مليارا.
وبالمقارنة، استورد الاتحاد الأوروبي 155 مليار متر مكعب من الغاز الروسي العام الماضي أي ما يغطي حوالي 40 في المئة من استهلاكه.
وتقول شركة نيوميد إنه سيتم تسييل الكثير من الإنتاج الإضافي للغاز وتصديره على متن سفن إلى أوروبا أو الشرق الأقصى. وقال الرئيس التنفيذي للشركة الشهر الماضي إن تركيا يمكن أن تصبح وجهة أيضا لكن عليها أن تستثمر بنفسها في هذه الخطة وأن تلتزم ببناء خط الأنابيب.
وردا على سؤال بشأن المحادثات أحجم الشركاء في حقل ليفياثان عن التعليق.
وقالت وزيرة الطاقة الإسرائيلية كارين الحرار لموقع واي نت الإخباري يوم الأحد إنه لم يتم بعد مناقشة الكثير من الأمور بما في ذلك الأمور المالية. وأضافت "يجب أن يكون (المشروع) مجديا اقتصاديا .. وهو ليس أمرا بديهيا".
من هنا وهناك
-
وزير النفط الإيراني: بعنا نفطا بقيمة 18 مليار دولار خلال الحرب ووقف إطلاق النار
-
بيانات: الناقلات العابرة لمضيق هرمز عند أدنى مستوى في أكثر من شهرين
-
اعتبارا من الأسبوع المقبل: ارتفاع ملموس في أسعار الوقود
-
تعويض بـ 36 مليون شيكل لزبائن شركة ‘سوبر غار باور‘ بعد اكتشاف زبونة انها تدفع أكثر من جيرانها!
-
الذهب يرتفع بفضل جهود دبلوماسية لخفض التصعيد بين أمريكا وإيران
-
الدولار ينخفض مع احتدام صراع أمريكا وإيران
-
النفط يقفز 3% مع تصاعد هجمات أمريكا وإيران في الشرق الأوسط
-
إدارة ترامب تمول مشروعات بأوروبا تتوافق مع حركة ماجا
-
استطلاع: توقعات نمو الاقتصاد المصري مستقرة مع انحسار مخاطر حرب إيران
-
مؤسسة التأمين الوطني: منحة بقيمة 1,204 شيكل في طريقها إلى حسابات المستحقين





أرسل خبرا