دنيا أبو حمدة - مُلّا من يركا تخط بريشتها أجمل اللوحات
التقى مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع الفنانة المبدعة دنيا أبو حمدة - مُلّا من قرية يركا، والتي تخط بريشتها أجمل اللوحات . وعرّفت دنيا عن نفسها قائلة : " عمري 24
.jpg)
صور من دنيا أبو حمدة
سنة. رسّامة ومعلّمة رسم للأطفال حاليًا، ومُستقبلًا للكبار أيضًا.
حاصلة على شهادة مرشدة فنون وأطمح لفتح مرسمي الخاص للرسم وتعليم كل أنواع الفنون.
من هواياتي بالإضافة للرسم : التصوير، كتابة الخط العربي، تعلّم وإتقان لغات أخرى، بالإضافة الى لغاتنا الثلاثة الأساسيّة أنا اتحدث وأتقن اللغة التركيّة وفي طريقي لتعلّم اللغة الفرنسيّة.
متى بدأت بالرسم، وكيف اكتشفت موهبتك؟
- بعد انهاء المرحلة الثانوية بعمر ال18 سنة، كانت البداية مع قلم رصاص وورقة فارغة وصورة لراقصة "باليه"
رسمتها وكانت تلك المرّة الاولى، لم تكن مثاليّة ولكنّي اعتبرتها انجاز وشعرت بطيف أمل.
فقررت حينها أن اطوّر من نفسي وانمّي وأصقل موهبتي بالمُمارسة.
ما هي الامور التي تحبين رسمها؟
- أحب رسم الشخصيّات، الوجوه، التفاصيل وإتقانها.
فمن وجهة نظري الرسم عبارة عن تفاصيل.
كيف تصفين لنا الرابط الخاص بينك وبين هذا العالم الذي يسمى فن الرسم؟
- الرسم بالنسبة لي يتلخّص في كلمة واحدة وهي "الرّاحة"
حتِى وان كان رسم "سكيتش" سريع فهذا يحسّن من نفسيتي ومشاعري كثيرًا
أذكر ذات مرّة لم استطع النوم، نهضت امسكت بقلمي ورسمت..
رسمت ما رغبت برسمه، غافلني الوقت واذ بها الرابعة فجرًا، وعندها فقط كان بإمكاني ان اخلد للنوم.
لذا أرى بأن الرسم شغف ومساحة حرّة وعامل مهم جدًا للراحة والتعبير دون كلمات.



.jpg)


.jpg)
.jpg)

.jpg)

.jpg)
من هنا وهناك
-
مديرة المركز الجماهيري في سخنين تتحدث عن نشاطات المركز في وقت الحرب
-
علاء صايغ يتحدث عن عودة فريق اخاء الناصرة للدرجة الممتازة
-
عبد الهادي خروب يتحدث عن كيفية تصرف المواطنين في ظل الازمة الاقتصادية
-
زياد فيصل يتحدث عن تجهيز الطلاب للعودة الى مقاعد الدراسة
-
امجد شبيطة يتحدث عن التحضير لانتخابات الكنيست
-
د. مازن أبو صيام يتحدث عن اثار الحرب على المجتمع العربي
-
يؤاف شطيرن يتحدث عن السيناريوهات المطروحة بعد اغلاق مضيق هرمز
-
الخبير الاقتصادي نبيل توتري يتحدث عن كيفية تعامل البنوك مع المجتمع العربي
-
الكاتب مصطفى عبد الفتاح يتحدث عن دور الادباء والكتاب في القضايا الحارقة بمجتمعنا
-
غسان منير يتحدث عن اسقاطات الحرب على المرافق الاقتصادية في اللد





أرسل خبرا