التربية الفلسطينية تبحث مع وفد البنك الدولي المشاريع التعليمية المشتركة
بحثت وزارة التربية والتعليم مع وفد من البنك الدولي آليات متابعة تنفيذ المشاريع التعليمية المشتركة، وسُبل دعم الوزارة في هذا السياق.
صور من دائرة الإعلام التربوي
جاء ذلك بمشاركة؛ وزير التربية والتعليم أ.د. مروان عورتاني، والوكيل ثروت زيد، والوكلاء المساعدين، وفريق البنك الدولي؛ الذي ضم: مدير العمليات والتخطيط الاستراتيجي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ستيفان كوبرل، ومدير مكتب البنك في فلسطين كانثان شانك، ورئيس برامج التنمية البشرية في البنك سميرة حلس، ومستشار البنك لشؤون التعليم سهى الخليلي.
وخلال اللقاء؛ تم بحث البرامج المشتركة ومن أبرزها؛ برنامج "دعم أجندة إصلاح التعليم لتحسين طرق التدريس وأساليب التقييم والمسارات المهنية في الضفة الغربية وقطاع غزة" والذي يتم إعداده حاليا بقيمة 20 مليون دولار إذ يعد هذا المشروع جزءاً من دعم متعدد المراحل لوزارة التربية سيمتد إلى تسع سنوات وبقيمة كلية تصل إلى 60 مليون دولار، وهو أول مشروع تعليمي متعدد المراحل ينفذه البنك على مستوى المناطق التي يعمل فيها.
وتلا ذلك، زيارة لمدرستي فيصل الحسيني والفجر الجديد في مديرية تربية رام الله والبيرة، وحضور حصص صفية لمعلمات سبق وأنهين برنامج التأهيل أثناء الخدمة ضمن البرنامج الذي طُبق في حينه، بالتعاون بين الوزارة والجامعات الفلسطينية بدعم من البنك الدولي.
من هنا وهناك
-
انطلاق مؤتمر الصمود والتحدي الثاني لطلبة الثانوية العامة في الخليل
-
مصادر فلسطينية: استشهاد شاب قرب الجدار الفاصل في بيرنبالا شمال القدس
-
مصادر فلسطينية: ‘عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى‘
-
أبو هولي يضع رؤساء اللجان الشعبية في صورة آخر تطورات قضية اللاجئين والتحديات التي تواجه الأونروا
-
مصرع شخص واصابة اخر بجروح خطيرة بحادث طرق على شارع 60
-
الشرطة الفلسطينية تكشف ملابسات الاعتداء على مواطن من المجتمع العربي وسرقة مركبته في طولكرم
-
مرشح محتمل لرئاسة أمريكا: مستوطنون احتجزوني خلال زيارتي للضفة الغربية تحت تهديد السلاح
-
مصادر فلسطينية: مستوطنون يطاردون الطواقم الصحفية جنوبي بلدة سنجل شمال رام الله
-
أطباء لحقوق الإنسان: ‘ثمة حاجة ملحّة لإجراء فحص طبي مستقل ومراجعة قضائية مستقلة لحالة الدكتور حسام أبو صفية‘
-
مصادر فلسطينية : إصابات بنيران الجيش الإسرائيلي في منطقة رام الله | الجيش الاسرائيلي : ردًّا على رشق الحجارة





أرسل خبرا