رئيس الوزراء الفلسطيني يترأس الاجتماع الأول لمجلس إدارة بنك الاستقلال للاستثمار والتنمية
ترأس رئيس الوزراء الفلسطيني د. محمد اشتية، مؤخرا، الاجتماع الأول لمجلس إدارة بنك الاستقلال للاستثمار والتنمية، الذي بحث خطط عمل البنك من

تصوير أحمد العطاري
أجل دفع وتوحيد عملية التنمية، وذلك في مقر البنك بمدينة رام الله.
وقال رئيس الوزراء الفلسطيني "إن بنك الاستقلال للاستثمار والتنمية مكون من مكونات خطة التنمية الوطنية ورافعة لها، تتناغم أهدافه وخططه معها".
وتابع: "البنك حكومي وليس تجاري ولن يكون منافسا لأحد، ولن يتعامل بالقروض والودائع الفردية".
وأكد رئيس الوزراء الفلسطيني على أن الهدف من تأسيس البنك هو دفع عملية الاستثمار والتنمية نحو التقدم الاقتصادي والاجتماعي وتوسيع القاعدة الإنتاجية للاقتصاد الوطني وتحفيز الاستثمار في تمويل مشاريع الشركات الناشئة والشركات الصغيرة والمتوسطة، وتشجيع الشركات التقنية ومجالات الابتكار.
وبحث الاجتماع ما تم العمل عليه وأهم الاحتياجات للبدء بانطلاق عمل البنك، إضافة إلى جدول الأعمال بالتركيز على الإطار الاستراتيجي العام للبنك ورؤيته ورسالته، والسياسات العامة والأهداف الاستراتيجية.
يُذكر أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أصدر مرسوما بتأسيس البنك العام الماضي، بناء على تنسيب مجلس الوزراء، ويترأس رئيس الوزراء مجلس إدارته المكون من عدد من الوزراء ومن ممثلين عن الجامعات والقطاع الخاص.




من هنا وهناك
-
انطلاق مؤتمر الصمود والتحدي الثاني لطلبة الثانوية العامة في الخليل
-
مصادر فلسطينية: استشهاد شاب قرب الجدار الفاصل في بيرنبالا شمال القدس
-
مصادر فلسطينية: ‘عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى‘
-
أبو هولي يضع رؤساء اللجان الشعبية في صورة آخر تطورات قضية اللاجئين والتحديات التي تواجه الأونروا
-
مصرع شخص واصابة اخر بجروح خطيرة بحادث طرق على شارع 60
-
الشرطة الفلسطينية تكشف ملابسات الاعتداء على مواطن من المجتمع العربي وسرقة مركبته في طولكرم
-
مرشح محتمل لرئاسة أمريكا: مستوطنون احتجزوني خلال زيارتي للضفة الغربية تحت تهديد السلاح
-
مصادر فلسطينية: مستوطنون يطاردون الطواقم الصحفية جنوبي بلدة سنجل شمال رام الله
-
أطباء لحقوق الإنسان: ‘ثمة حاجة ملحّة لإجراء فحص طبي مستقل ومراجعة قضائية مستقلة لحالة الدكتور حسام أبو صفية‘
-
مصادر فلسطينية : إصابات بنيران الجيش الإسرائيلي في منطقة رام الله | الجيش الاسرائيلي : ردًّا على رشق الحجارة





أرسل خبرا