أحد الناجين من الهجوم على مركز الاحتجاز بصعدة اليمنية يروي قصة نجاته
قفز محمد الخليدي من الطابق الثاني في مركز احتجاز بمحافظة صعدة اليمنية وتمكن بالكاد من النجاة بنفسه من ضربات جوية أسفرت عن مقتل 60 شخصا على الأقل
أحد الناجين من الهجوم على مركز الاحتجاز بصعدة اليمنية يروي قصة نجاته - تصوير رويترز
من بينهم زملاؤه في الزنزانة.
وتعد هذه أدمى هجمات منذ أكثر من عامين وجاءت وسط تصعيد غير مسبوق في الصراع المستمر منذ سبع سنوات مع احتدام الاشتباكات للسيطرة على منطقتي شبوة ومأرب الغنيتين بالنفط وتصاعد الهجمات الحدودية.
الهجمات على محافظة صعدة معقل جماعة الحوثي التي تخوض حربا مع التحالف الذي تقوده السعودية منذ عام 2015 أثارت غضبا دوليا وأعادت الانتباه إلى صراع منسي ودام. وأعقبت هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة على دولة الإمارات في وقت سابق من الأسبوع الماضي
ونفى التحالف بقيادة السعودية استهداف مركز الاحتجاز وقال إن المركز لم يكن مدرجا على قوائم عدم الاستهداف المتفق عليها مع مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة ولم يتم الإبلاغ عنه من قبل الصليب الأحمر ولا تنطبق عليه المعايير المنصوص عليها في اتفاقية جنيف الثالثة لأسرى الحرب.
من هنا وهناك
-
الجيش الاسرائيلي: نهاجم أهدافا لحزب الله وحماس في لبنان
-
وكالة: سوريا وإسرائيل تستأنفان المحادثات للتوصل إلى اتفاق أمني
-
حكومة الإمارات بقيادة محمد بن راشد.. 20 عاماً من الجهود الفاعلة بسياسات وإستراتيجيات رسخت منظومات شاملة
-
صحيفة بريطانية: خامنئي أعد خطة للهروب إلى موسكو في حال سقوط النظام الإيراني
-
في موجة تصريحات تصعيدية: ترامب يتوعد كولومبيا وفنزويلا وكوبا وإيران
-
محتجون يتظاهرون في نيويورك على ضرب فنزويلا ويطالبون باعتقال ترامب
-
ترامب: كوبا تبدو وكأنها على وشك السقوط
-
متظاهرون يساريون في باريس ينددون بالضربات الأمريكية على فنزويلا
-
شاهدوا كيف احتفل الفرنسيون والسياح من شتى ارجاء العالم برأس السنة الميلادية في باريس
-
مصادر لبنانية: غارة اسرائيلية على جنوب لبنان - الجيش الاسرائيلي: استهدفنا عنصرا من حزب الله





أرسل خبرا