عرين ذياب من طمرة تحلم أن تلقى أعمالها الفنية صدى قويا :‘ مجتمعنا يدعم الفن كثيرا ‘
ترافق قناة هلا الفضائية بين الحين والاخر فنانين من شتى البلدات العربية، والمدن المختلطة، الذين يسعون الى اسماع صوتهم إما بلوحة او رسمة أو عرض فني ..
عرين ذياب من طمرة تحلم أن تلقى أعمالها الفنية صدى قويا
هذه المرة التقى مراسل قناة هلا الفضائية فتح الله مريح، بالفنانة عرين علاء الدين ذياب من طمرة التي تعمل في مجال الارشاد بالفنون للاولاد والبنات من الاجيال الناشئة ...
عرين ذياب التي لا زالت في مقتبل العمر، تحلم بأن تجد رسائلها بالرسم على الزجاج والحجر والورق أيضا صدى قويا .
" أعلّم الطلاب أشياء مميزة "
وقالت عرين ذياب في حديثها لقناة هلا :" تعلمت بدار المعلمين في حيفا ، حيث كنت أصغر طالبة هناك . وكنت أيضا مع الفنانة مها أبو حسين لمدة 6 سنوات . عندما دخلت الى دار المعلمين في حيفا دخلت كمرشدة فنون وتعلمت لمدة سنة ونصف ، بعد ذلك بدأت بمشروعي تعليم دورات فنون ، وهذه أول دورة لي . وأنا أعلم الطلاب أشياء مميزة ، كالرسم على الزجاج ، الفسيفساء ، رسم صور على الحجر وأشغال يدوية وأشياء أخرى عديدة نتعلمها في الدورة " .
" العائلة والمجتمع العربي يدعمون الفنون بشكل كبير "
وأضافت عرين ذياب لقناة هلا :" أريد أن أتقدم في هذا المجال وأن أبني عالمي الخاص بهذا الفن ، وعندي الكثير من لوحاتي الخاصة ، حيث أن أكثر شيء اتجه اليه في أعمالي هو الدهان حيث أنني أخرج طاقتي في هذه اللوحات . كما أحب رسم لوحات الطبيعة " .
وأكدت الفنانة عرين ذياب أن " العائلة والمجتمع العربي يدعمون الفنون بشكل كبير ، وأنا أشكر أهل بلدي الذين دعموني بشكل كبير " .

من هنا وهناك
-
جندي احتياط رصد طائرة شراعية – وأطلق النار لأنه اشتبه بأنها ‘معادية‘
-
بلدية كفرقرع تحتفي بتوديع حجاج بيت الله الحرام في أجواء إيمانية مؤثرة
-
إغلاق شاطئ بيت يناي وازدحامات كبيرة في الحدائق العامة والمحميات الطبيعية
-
مدرسة الرامة الإبتدائية على اسم الشاعر سميح القاسم في رحلة مميزة إلى مقام النبي شعيب
-
‘اليوم صيف وبكرا شتا‘!.. الطقس في تقلب مستمر
-
نتنياهو يرفع الأثقال ويصعد الدرج في فيديو جديد للرد على قضايا صحته
-
إصابة شابين بحادث طرق على شارع 6 قرب نتساني عوز
-
إصابة رجل (71 عاما) بجروح متوسطة إثر عضة كلب في أشدود
-
إصابة شاب بحروق خطيرة جراء اندلاع حريق بمنزل في دبورية
-
الأخصائي عبد الهادي خروب: الكلام المعسول ونصائح ترشد الاستهلاك لا تتلاءم اليوم مع الواقع الذي نعيشه الذي يحتاج لقرارات مصيرية





أرسل خبرا