وحتى تاريخ 26 أيار، تم الإبلاغ عن نحو ألف إصابة وأكثر من 200 حالة وفاة. كما سُجلت في أوغندا المجاورة حالات محدودة، جميعها حالات وافدة من جمهورية الكونغو الديمقراطية أو مرتبطة وبائيًا بحالات مصدرها هناك.
ويُعد الإيبولا مرضًا معديًا ذا معدلات وفيات مرتفعة، وينتقل أساسًا من خلال الاحتكاك المباشر بمريض تظهر عليه الأعراض، أو عبر الدم والإفرازات وسوائل الجسم. وحتى هذه المرحلة، لم تُسجل أي حالات انتشار للفيروس خارج القارة الإفريقية، باستثناء مرضى نُقلوا بشكل آمن لتلقي العلاج الطبي في أوروبا والولايات المتحدة.
وحتى اليوم، ووفق المعلومات المتوفرة، لم تُسجل أي حالة إصابة بالإيبولا في دولة إسرائيل.
وتوصي وزارة الصحة بتجنب السفر غير الضروري إلى المناطق التي تشهد انتشارًا معروفًا ونشطًا للمرض. وفي حال السفر إلى هذه المناطق، توصي الوزارة بالحصول على استشارة فردية في عيادات المسافرين إلى الخارج، وفق الإرشادات المنشورة على موقع وزارة الصحة بشأن السفر إلى الخارج.
كما تدعو الوزارة المسافرين العائدين من مناطق ينتشر فيها مرض الإيبولا، والذين تظهر لديهم حمى أو أعراض غير اعتيادية خلال 21 يومًا من موعد العودة، إلى تجنب مخالطة الآخرين، والتواصل هاتفيًا بشكل فوري مع جهة طبية، وإبلاغها منذ بداية الاتصال بأنهم مكثوا في منطقة تشهد انتشارًا للإيبولا.
وتواصل وزارة الصحة متابعة التطورات بشكل متواصل، وستقوم بتحديث الطواقم الطبية والجمهور كلما دعت الحاجة.
(Photo by Imen Ben Youssef / Hans Lucas / AFP via Getty Images)
