وأن أجمل ما تحتفظ به في ذاكرتها هو تفاصيل السنوات الأولى التي عاشتها وسط أسرتها.
وقالت سلاف إن مشاهدة صورها القديمة أعادتها الى طفولة لا تزال تعيش تفاصيلها في وجدانها، موضحةً أنها شعرت بسعادة كبيرة وهي تسترجع تلك المرحلة، لما تحمله من ذكريات عائلية دافئة ولحظات لا تُنسى مع والديها وشقيقتها وأفراد أسرتها.
ووصفت سلاف نفسها بأنها لم تكن من الأطفال المشاغبين، بل كانت تميل الى الهدوء، إلا أن طفولتها لم تخلُ من بعض المقالب البريئة التي كانت تجمعها بشقيقتها، مؤكدةً أن تلك المواقف أصبحت اليوم من أجمل الذكريات التي تستعيدها بابتسامة.
وأضافت أن طفولتها كانت بسيطة، لكن مليئة بالحب والتفاصيل الصغيرة التي صنعت شخصيتها، مشيرةً الى أن أكثر ما تفتقده اليوم هو دفء التجمّعات العائلية التي كانت تنتمي إليها في تلك السنوات.
photographer haisam_lahham

