نرحّب اليوم، بقامة نسائية أكاديمية وتربوية، وعلميّة، حملت اللغة رسالة، والتعليم مسؤولية، والبحث مساحةً للكشف والتأثير.. نرحّب بالدكتورة كارولين نقولا حداد، من أبو سنان، صاحبة المسيرة الممتدة لأكثر من ثلاثة وعشرين عامًا في ميدان التربية والتعليم، والتي بدأت رحلتها من الصفوف المدرسية، ثم عبرت بثبات إلى فضاءات الجامعة والبحث الأكاديمي..
من ثانوية تيراسنطا في عكا، إلى جامعة حيفا، ومن كلية صفد وجوردون ودار المعلمين، إلى التأليف والنشر والمشاركة في المؤتمرات، ظلّت مسيرتها شاهدة على إصرار المرأة العربية على صناعة حضورها العلمي والمهني بثقة واقتدار.
نرحّب بها اليوم لنفتح معها أبواب الحكاية: حكاية اللغة، والهوية، والتعليم، والبحث، والمرأة، والطلاب، والنجاح الذي لا يأتي صدفة..


