بسبب الاشتباه بعلاقته بالمنظمة الإرهابية "كاخ". وجاء في التقرير انه في اعقاب موقف جديد تم تقديمه من قبل "الشاباك" للمحكمة العليا فانه تمت المصادقة على تسجيل الحزب بشكل قانوني.
وكان رئيس "الشاباك" السابق، رونين بار قد قدم موقف الجهاز سابقا اذ كتب "انه لدى الشاباك معلومات مؤكدة تشير الى انه تتم قيادة الحزب من قبل شخصيات تحمل ايديولوجية منظمة إرهابية وتعمل على نشر هذه الايديولوجية وتعمل على ذلك بواسطة الحزب، بمعنى آخر فان الحزب هو امتداد للمنظمة الإرهابية (كاخ)".
وأشار التقرير الى انه مع استلام زيني منصبه أبلغ المحكمة العليا انه يريد دراسة المواد الاستخبارية وتقديم موقف جديد للمحكمة، وكتب زيني في تقريره "هنالك أساس يشير الى علاقة بين الحزب وبين الحركة المذكورة".
من ناحيته، قال المحامي عوديد فيلر، المستشار القضائي للمنظمة لحقوق المواطن في إسرائيل التي طلبت الانضمام للإجراءات الجارية لرفض تسجيل حسب على أساس مواد سرية:" الاجراء يشير الى السهولة التي يقوم بها "الشاباك" باعتبار نشاط سياسي على انه ممنوع على أساس أدلة سرية، كما يشير الى السهولة في تغيير موقفة، 180 درجة، بناء على هوية من يرأس هذا الجهاز".
دافيد زيني - تصوير: الجيش الاسرائيلي
