وتجتاح الحرائق منطقة تعاني بالفعل من صيف شديد الحرارة والجفاف. وتسعى فرق الإطفاء إلى استغلال أوضاع الطقس المواتية قبل أن تبدأ موجة جديدة من ارتفاع درجات الحرارة اعتبارا من غد الأربعاء.
وتمكنت فرق الإطفاء خلال الليل من احتواء حرائق الغابات في منطقة بوردو بفرنسا. وسمحت السلطات في إسبانيا لمعظم سكان إقليم طليطلة بوسط البلاد بالعودة إلى منازلهم ورفعت حالة الطوارئ التي أعلنتها في 23 يوليو تموز. ولا تزال الحرائق مستعرة في منطقة مدريد المجاورة. وقال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانتشيث لصحفيين "تلوح في الأفق نهاية صراعنا مع هذه الحرائق".
وشهدت أوروبا، القارة الأسرع احترارا في العالم، موجات حر غير مسبوقة هذا العام. ويقول علماء إن تغير المناخ الناجم عن الأنشطة البشرية يرفع درجات الحرارة والجفاف، مما يسرع وتيرة انتشار حرائق الغابات ويطيل فترة استمرارها بما يزيد أيضا من الدمار الذي تتسبب فيه.
وقال سانتشيث إن تجاهل هذه الحقيقة يجعل الناس أكثر عرضة لتداعيات تلك التغيرات.
الحرائق في فرنسا
وسادت حالة من الكآبة في فرنسا بعد أن اجتاحت حرائق شبه جزيرة كاب فيريه على ساحل المحيط الأطلسي، وهي وجهة سياحية شهيرة، وانتشارها عبر المناطق المحيطة بمدينة بوردو خلال الأيام الماضية. ووصف الرئيس إيمانويل ماكرون أزمة حرائق الغابات بأنها قد تكون الأكثر خطورة التي تواجهها البلاد منذ الحرب العالمية الثانية. (رويترز)
صورة من الفيديو - تصوير رويترز
(Photo by Baz Ratner / POOL / AFP via Getty Images)
(Photo by Baz Ratner / POOL / AFP via Getty Images)
(Photo by Baz Ratner / POOL / AFP via Getty Images)
