صورة من الكاتب
يأتي الموت فجأة فيأخذ منا كل عزيز وغال وليس هناك أشد ألما في النفس من رحيل صديق صدوق .
لقد رحلت جسداً وبقيت حيا في قلوبنا وكنت لي الأخ الذي لم تلده أمي . عرفت المرحوم منذ سنين عندما كان مستشاراً لرئيس بلدية الطيبة في بداية التسعينيات وكان الرجل الشريف الذي أحب مصلحة البلدة ، حتى لقائنا في جمعية بيت المسنين في الطيبة كرئيس وعضو ادارة في الجمعية .
كنت ازوره كثيراً نجلس معا في حديقة بيته نتحدث ونتداول امور كثيرة منها تاريخ بلدة الطيبة قديماً عبر الأزمان ولا عجب انني كنت أستعين به بتزويدي بالمعلومات والوثائق، تعلمت منه الكثير فكان صاحب تجربة في الحياة فكان عنيد في رأيه الصادق لا للمصلحة الشخصية بل للمصلحة العامة .
أحب السياسة المحلية والخارجية فكان فعال وناشط سياسي وإجتماعي فشارك في ألندوات والمهرجانات السياسية المحلية خدمة لأهالي البلدة
ليس عجبا ان صداقتي مع المرحوم تعمقت بسرعة مع فارق الجيل بيني وبينه فانني لمست فيه الرجل المسالم الخلوق والصديق الصدوق ومن الطبيعي ان صداقتنا أصبحت أخوية ووفية .
أحبَ القراءة والكتابة وله مكتبة غنية من الكتب القيمة عدا عن حبه للعبة الشطرنج فكان بارعاً في لعبها .
توفي المرحوم بتاريخ 13.07.2026 عن عمر ناهز 94 سنة . واخيراً لابناء الفقيد عبد الله ورباب سيرا على نهج أبيكما الخلوق المسالم . رحم الله الفقيد وأدخله جنانه وانا لله وانا اليه راجعون .
