يواصل فرض قيود واسعة على الحركة في المنطقة.
ووفقًا للتقارير، أغلقت قوات الجيش عشرات المداخل والطرق والمعابر في مدن مختلفة شمال الضفة الغربية، منها منطقة نابلس، سلفيت، قلقيلية وطوباس.
بعد الهجمات: إغلاق محاور رئيسية في الضفة
كما أفاد الفلسطينيون بإغلاق مداخل سلفيت، قراوة بني حسان، بروقين، كفر الديك، جماعين، قبلان، ساوية، بورين، عورتا، دير شرف، صرة، تل وبيت فوريك.
وبالمقابل ، أُبلغ عن إغلاق مداخل بيت لحم، وإغلاق طرق الوصول في منطقة نابلس، وإعادة فرض الإغلاقات على قرى أخرى، إلى جانب ازدحامات مرورية خانقة وتعطيلات واسعة في حركة السير. ووفقًا للتقارير، فإن المناطق القريبة من القدس، ومنها جبع ومدخل الرام، تعاني أيضًا من اختناقات مرورية بسبب إغلاق الطرق الرئيسية.
بعد العملية التي نفذتها وحدة "دوفدوفان" لاعتقال اثنين من منفذي عملية الأمس، واللذين كانا داخل مستشفى في نابلس، شرعت قوات الجيش في إقامة حواجز وإجراء عمليات تفتيش في المدن والقرى في جميع أنحاء المنطقة، بما في ذلك غور الأردن. كما بدأت قوات إضافية، إلى جانب أفراد حرس الحدود، بتنفيذ أنشطة في القرى في مختلف أنحاءالضفة .
وقال مصدر عسكري: "هذه الإجراءات ضرورية لمراقبة حركة التنقل في المنطقة ومنع وقوع عمليات إضافية قد تكون تقليدًا للأحداث الأخيرة." وأضاف: "احتواء التصعيد هو أحد الجهود الرئيسية، وهذه الخطوة مطلوبة كجزء من ذلك."
وجاء في بيان الجيش الإسرائيلي: "وفقا لتقييم الوضع، وإلى جانب جهود إحباط واسعة في جميع أنحاء المنطقة، تنفذ قوات الجيش حواجز وعمليات تفتيش عند مخارج المدن والقرى في منطقة الوسط، كما فُرض طوق على مدينة نابلس."
في غضون ذلك، أصدرت السفارة الأمريكية في القدس مساء أمس تحذيرًا أمنيًا، فرضت بموجبه قيودًا مؤقتة على الرحلات الخاصة لجميع موظفي الحكومة الأمريكية وأفراد عائلاتهم إلى الضفة الغربية. وبحسب بيان السفارة، دخلت التعليمات حيز التنفيذ فورًا وستظل سارية حتى يوم الأحد المقبل، ما لم يُتخذ قرار بتمديدها أو إلغائها.
وأوضحت السفارة أن هذا الإجراء اتُّخذ "بسبب المخاوف الأمنية المتزايدة وارتفاع مستوى عدم الاستقرار في الضفة الغربية." كما دعت المواطنين الأمريكيين إلى الالتزام بتعليمات السلطات المحلية، وتجنب المظاهرات والمناطق التي تشهد انتشارًا أمنيًا كثيفًا، ومعرفة موقع أقرب مساحة محمية.
