ومسطحات البناء في القرى الدرزية القائمة، بدلًا من إقامة بلدة جديدة.
وقال منصور في حديث لقناة هلا: "يجري الحديث عن مقترح إقامة بلدة درزية جديدة في المنطقة الواقعة غربي طمرة، لكن هذا الأمر غير واقعي. وأعتقد أن أبناء الطائفة المعروفية لن يسكنوا في بلدة كهذه، لأن لديهم بلداتهم التي يعيشون فيها، ويرتبطون بها بعلاقاتهم العائلية وجذورهم."
وأضاف: "بدلًا من إقامة بلدة جديدة، وسّعوا لنا مناطق النفوذ ومسطحات البناء في قرانا. هذا هو مطلب أبناء الطائفة، فهم يريدون البقاء في بلداتهم وبين عائلاتهم."
وأشار منصور إلى أن فكرة إقامة بلدة درزية ليست جديدة، لافتًا إلى أنه "كانت هناك في الماضي خطة لإقامة بلدة درزية قرب حطين، إلا أنها قوبلت بالمعارضة"، مضيفًا: "اليوم لن يقبل أي درزي السكن على أراضٍ صودرت من أبناء المجتمع العربي."
وفي رسالة وجّهها إلى القيادات الدرزية الدينية والسياسية، دعا منصور إلى رفض المقترح، قائلًا: "أتوجه إلى جميع القيادات الدرزية برفض هذا الاقتراح، الذي أعتقد أنه لن يُنفَّذ أصلًا على أرض الواقع. نحن في غنى عن أي خلافات بين أبناء الطائفة الدرزية وأبناء المجتمع العربي."
وأكد أن معالجة أزمة السكن في البلدات الدرزية يجب أن تتم من خلال توسيع مسطحات البناء ومناطق النفوذ، مضيفًا: "أعطونا الإمكانيات اللازمة للسكن في قرانا، فهذا هو ما نريده."


