التي تمت مداهمتها تشكل مصادر تمويل لـ"فرقة الحراسة المحلية في كفر قاسم، والتي أطلقت عليها الشرطة اسم 'تنظيم الحراسة' - كفر قاسم".
واعتبر الحزب أن هذه الإجراءات تحمل، وفق وصفه، "مؤشرات خطيرة مبيّتة ضد فرقة الحراسة المحلية، لدى الدّوائر الرسميّة في الحكومة، وهذا ليس جديدًا على المؤسّسة الإسرائيليّة الّتي سبق لها أن حظرت وأخرجت لجان "إفشاء السّلام" عن القانون في رسالة واضحة للمجتمع العربيّ فيما يخصّ ملف الجريمة والعنف والخاوة".
واستنكر الحزب الحملة الشُرَطيّة، قائلًا: "إنّنا في حزب الوفاء والإصلاح-فرع كفر قاسم ندين ما قامت به الشّرطة ،ونعتبره دليلًا على فشلها في مواجهة أعمال القتل والخاوة والجريمة في الدّاخل الفلسطينيّ، وعليه لم يَرُق لها دور "فرقة الحراسة المحليّة" العمليّ والايجابيّ والنّاجح في كفر قاسم فعملت على خلق ذريعة ما لتعطيل أو حظر نشاطات الحراسة".
وجاء في ختام البيان: "كانت "فرقة الحراسة المحليّة"وستبقى العين الساهرة على راحة مواطني المدينة في مواجهة آفة العنف والجريمة والخاوة، طالما فشلت الشّرطة في القيام بدورها". إلى هنا البيان.
