وسجلت الأمم المتحدة أكثر من 9300 إصابة بالمرض خلال أسبوعين فقط، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".
ورجحت تقارير أممية ميدانية ان يكون سبب التفشي المتسارع لجدري الماء في غزة الاكتظاظ البشري الشديد في خيام النازحين، وتدهور خدمات المياه والمنظومة البيئية والصرف الصحي، إلى جانب الارتفاع الحاد في درجات الحرارة مع دخول فصل الصيف ".
وأكدت الفرق الأممية أنها رصدت "انتشاراً مرعباً للقوارض والحشرات والطفيليات في 83% من مواقع النزوح المنتشرة في قطاع غزة، بالتوازي مع تراكم آلاف الأطنان من النفايات الصلبة، وتجمع مياه الصرف الصحي والمياه الراكدة بين الخيام، مما يُضاعف المخاطر الصحية وينذر بكارثة وبائية لا يمكن السيطرة عليها في ظل تدمير القطاع الصحي".
(Photo by Bashar Taleb / AFP via Getty Images)
