وقد أثار نشر الفيديو عاصفة من ردود الأفعال في شبكات التواصل الاجتماعي، وفي أوساط شخصيات سياسية، وهو ما دفع حزب الليكود الى نشر فيديو آخر لايزنكوت، يحمل نفس الرسالة التي تقول "ان ايزنكوت لا يمكنه تشكيل حكومة بدون الأحزاب العربية وبدون يائير غولان".
الفيديو الأول الذي أثار العاصفة يحتوي على مشهد لايزنكوت وهو يركض باتجاه شاب مكتوب على ملابسه "وحدة إسرائيل"، ولدى اقتراب ايزنكوت من الشاب يغير ايزنكوت وجهته ويحتضن رئيس القائمة العربية الموحدة، عضو الكنيست د. منصور عباس.
وقد أثار هذا الفيديو انتقادات واسعة بحيث قال كثيرون من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي ان مشهد ايزنكوت وهو يركض فاتحا يديه أعاد الى الاذهان شخصية غال ايزنكوت، نجل غادي ايزنكوت، والذي قتل خلال الحرب على غزة.
نتنياهو ينشر فيديو آخر
وفي أعقاب الانتقادات التي طالت الفيديو، قام نتنياهو بنشر فيديو آخر، مشابه للفيديو الأول، بحيث تم استبدال شخصية الشاب الذي ظهر بالفيديوالأول بامرأة، وأرفق نتنياهو الفيديو بتعقيب كتب فيه: " هنالك محاولة صادمة من قبل متطرفين على الإنترنت لخلق نظريات مؤامرة زائفة من أجل إخفاء الحقيقة البسيطة: غادي ايزنكوت ليس لديه حكومة بدون الأحزاب العربية ويائير غولان ".
