خليل الحية، رئيس حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) - . (Photo by Iranian Leader Press Office/Anadolu via Getty Images)
حيث شغل عضوية المجلس التشريعي ورئاسة الوفد المفاوض للحركة في فترة الحرب.
وهذه المرة الأولى التي يتولَّى فيها الحية رئاسة الحركة، علماً بأنَّه كان خلال هجوم السابع من أكتوبر نائباً ليحيى السنوار في قطاع غزة. وبعد اغتيال إسرائيل رئيس المكتب السياسي الأسبق، إسماعيل هنية، في نهاية يوليو /تموز 2024، خلال وجوده في طهران، أصبح السنوار قائداً للحركة، قبل أن يتم اغتياله هو الآخر في أكتوبر من العام ذاته.
وبقي الحية طوال تلك الفترة رئيساً للحركة في غزة، ورئيساً لوفدها المفاوض لوقف إطلاق النار في القطاع، وأحد أعضاء المجلس القيادي الذي شُكِّل مؤقتاً من قادة أقاليم المناطق، وضم إلى جانبه خالد مشعل، وزاهر جبارين قائد الحركة بالضفة الغربية، ونزار عوض الله بصفته أميناً للسر، ومحمد درويش رئيس مجلس الشورى.
