وبالتالي ستكون لزيمي المرشحة في المكان الثاني في قائمة الحزب للكنيست الـ 26، بعد رئيس الحزب يائير غولان.
وقالت عضو الكنيست لزيمي في سياق مقابلة معها في قناة هلا وموقع بانيت، ضمن برنامج "الموجة المفتوحة": "الانتخابات للكنيست المقبلة هي الأكثر مصيرية لدولة اسرائيل". وأضافت لزيمي: "الحكومة الحالية فككتنا بكل معنى الكلمة، الانقلاب القضائي، السابع من اكتوبر، حرب بلا نهاية، اهمال منطقة الشمال ومنطقة الجنوب، والقتل في المجتمع العربي ، غلاء المعيشة.. الحكومة أخذت منا كل شيء، ويجب ان نفوز بهذه الانتخابات من أجل مستقبلنا ومستقبل أولادنا وحياتنا".
وتابعت لزيمي قائلة لموقع بانيت وقناة هلا:" كل هذه الامور حدثت في اطار سياسة ممنهجة من قبل الحكومة الحالية التي تهمل حياة الناس. الحكومة لا أخلاق لها ولا ضمير ولا يهمها أحد ولا يوجد حدود لما تقوم به. فليقل لي أحد شيئا ايجابيا واحدا قامت به. لقد مررت الحكومة 9 ميزانيات بدون أي استثمار لصالح المواطنين".
"سنعمل كل شيء من أجل مكافحة الجريمة"
وقالت لزيمي: "نحن سنعرض خطة خماسية جديدة من أجل تذويتها بميزانيات دون الحاجة لكل مرة لطرح خطط، وسنعمل كل شيء من أجل مكافحة الجريمة، ويائير غولان تعهد بذلك في اطار اشغاله منصب وزير الأمن القومي. أنا سأعمل على الغاء التمييز بين الطلاب والعرب واليهود في اطار منصب وزيرة التعليم. أنا أفهم عمق المشاكل".
وعن العلاقات العربية اليهودية في البلاد، قالت لزيمي: "لدينا قيادة تحول تخريب الحياة المشتركة في البلاد. مرت علينا سنوات صعبة، لكن لا يوجد مستقبل هنا بدون أن نتعلم كيف نعيش معا. أنا ألتقي الكثيرين من المجتمع العربي الذين يريدون العيش هنا ويريدون ان يكونوا شركاء، والتقى أشخاصا من المجتمع اليهودي الذين يقولون كفى للعنصرية.. نحن نقول بصوت واضح نعم للشراكة العربية - اليهودية، نحن لا نخجل من ذلك. نحن نريد ان نعيش معا هنا حياة جيدة، وان نشعر جميعا ان هذه دولتنا".
وبخصوص تصريحات المرشح لرئاسة الحكومة نفتالي بينت حول عدم قبوله اشتراك حزب عربي في حكومة برئاسته، قالت نعيمي:" نحن الحزب الصهيوني الأول الذي قال نعم لمشاركة حزب عربي في الحكومة. انا لن أعطي مجالا لعودة نتنياهو وبن غفير للحكومة، لكني سأعمل كل ما يمكن فعله من أجل استبدالهما".

