logo

حزب ‘لكلِّنا مكان‘ يشارك عائلة لوابنة في الذكرى السنوية لاستشهاد إياد لوابنة في الناصرة

موقع بانيت وقناة هلا
17-07-2026 15:16:19 اخر تحديث: 17-07-2026 15:18:40

شارك اليوم وفد من حزب “لكلِّنا مكان”، ضمّ رولا داوود وألون-لي غرين، الرئيسين المشاركين، والمرشحين سالي عبد، وإيتمار أڤينيري، وغدير هاني، إلى جانب نشطاء الحزب، وعائلة الشهيد إياد لوابنة، في مسيرة احتجاجية في مدينة الناصرة،

بمناسبة مرور عام على مقتله برصاص أحد أفراد الشرطة في المدينة.

وانطلقت المسيرة من المستشفى الإيطالي في الناصرة، وهو المكان الذي قُتل فيه إياد لوابنة قبل عام، وصولًا إلى مركز شرطة الناصرة، للمطالبة بكشف الحقيقة، وإتاحة المواد المصورة للعائلة، وإعادة فتح ملف التحقيق الذي أُغلق دون محاسبة، فيما لا يزال الشرطي المتورط في القضية يواصل عمله في صفوف الشرطة حتى اليوم.

وأكد المشاركون أن العائلة، وبعد مرور عام كامل، لم تتمكن حتى الآن من الحصول على تسجيلات كاميرات المراقبة من موقع الحادث في الناصرة، الأمر الذي يحرمها من معرفة الحقيقة الكاملة حول ما جرى لابنها.

وعند وصول الوفد إلى مركز شرطة الناصرة، قامت قوات الشرطة بمنعهم من الدخول لتقديم طلب رسمي بإعادة فتح ملف التحقيق، كما استدعت قوات “اليسام” المدججة بالسلاح، التي وقفت في مواجهة المتظاهرين ومنعتهم من دخول المركز.

وأكد حزب “لكلِّنا مكان” أنه سيواصل الوقوف إلى جانب عائلة لوابنة، ولن يتوقف عن النضال حتى تحصل العائلة على الحقيقة الكاملة، ويُعاد فتح التحقيق، ويُبعد الشرطي المسؤول عن قتل إياد من منصبه، ويُحاسب على أفعاله.

وقالت أميمة لوابنة، والدة الشهيد إياد: “قاتل ابني ما زال يرتدي زي شرطة بن غفير. ابني قُتل فقط لأنه عربي.”

من جانبها، قالت رولا داوود، الرئيسة المشاركة لحزب “لكلِّنا مكان”: “سياسة هذه الشرطة تريد العرب إما مجرمين أو أموات. نقول لإيتمار بن غفير: هذا لن يحدث. سنُسقطك ونُعيدك إلى بيتك في الانتخابات القادمة.”

وشدد الحزب على أن إغلاق ملف مقتل إياد لوابنة في الناصرة، دون كشف الحقيقة أو محاسبة المسؤولين، يشكل مسًا خطيرًا بالعدالة وبحقوق المواطنين العرب، مؤكدًا أن المعركة من أجل العدالة لإياد لوابنة ستستمر حتى تحقيق الإنصاف الكامل لعائلته.