logo

فريال حاج يحيى من الطيبة تكتب: نشهد معاً قطاف ثمار سنواتٍ من الجد والسهر والكفاح !

17-07-2026 06:43:04 اخر تحديث: 17-07-2026 07:09:44

(وَفِى ذَٰلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ ٱلْمُتَنَٰافِسُونَ)... نجتمع اليوم في عرسٍ من أعراس النجاح، لنشهد معاً قطاف ثمار سنواتٍ من الجد والسهر والكفاح. نقف اليوم لنحتفي بشبابٍ وشاباتٍ تحدوا الصعاب،

فريال حاج يحيى - تصوير: موقع بانيت وقناة هلا
وتسلقوا قمم الطموح، لم تمنعهم قسوة الظروف من التمسك بحلمهم، ولم تثنهم التحديات عن بلوغ غايتهم. 
ويأبى أبنائي وطلابي إلا أن يفعلوها، ويكون لهم في نهاية مضمار السباق نصيبا وافراً من النجاح والتقدم والتميز. بفضل الله أولاً وبفضل مثابرة وجهد طلابي الميامين ،وبفضل دعمكم ومساندتكم أيها الخيرون ، وبفضل وقوفكم إلى جواري ودعمي من أجل إنجاح مشروعي في دعم ومساندة الطلاب الجامعيين من الأيتام والمحتاجين.
وبرغم كل التحديات الصعبة والقاهرة من ضيق وترهل اقتصادي وايضا رغم تداعيات الحرب السلبية التي طالت الجميع أديت الأمانة الملقاة على عاتقي وقمت بدفع كل الأقساط رغم كل التحديات وبفضل الله لم يتخلف أحد من طلابي وأبنائي عن مقاعدهم الدراسية وبفضل الله وفضل جهودكم حفرنا في الصخر كي يصل أبناءنا لكل نجاح وتميز وفخر.

يترجل اليوم فرساني الطلاب والطالبات ليكون لهم نصيب الأسد في حيازة أفضل التخصصات العلمية والدرجات العلية فهم حاضرون كأطباء وصيادلة وممرضين ومهندسين ومدرسين بل في كل الميادين.
وأُبشركم وأزف لكم هذه الكوكبة من الطلاب الذين تخرجوا على هذا النحو الآتي:

تخرج من جامعة النجاح نابلس:
طالبتان تخصص طب بشري.
طالبة تخصص صيدلة.
طالبتان تخصص تمريض.
طالبة تخصص تحاليل مخبرية.
طالبة تخصص علاج طبيعي.
طالب معلم.

تخرج من جامعة ابو ديس:
طالبة تخصص طب بشري.

تخرج من جامعة بن غوريون بئر السبع:
طالب تخصص هندسة معمارية.

تخرج من بيت بيرل:
طالبتان تخصص تربية خاصة.

تخرج من جامعة القدس:
طالبة تخصص تمريض.
طالبة تخصص كيمياء.

تخرج من جامعة تل ابيب:
طالبة تخصص محاماة وقانون .

من أورط نتانيا تخرجت طالبة تخصص هندسة معمارية 
وتصميم ديكور داخلي .

تخرج من تركيا 
طالب تخصص إدارة أعمال إلكترونية واقتصاد.

ليكون الحصاد قد اينع وأثمر لما يقارب من 17 فارسا وفارسة من أبنائي الطلاب.
وتأبى الفرحة إلا أن تكون حاضرة بعد رحلة من العطاء والبذل والجهد وإن كان من كلمة شكر نقدمها اليوم لمن أضاؤوا شمعة هذه الفرحة في قلبي وقلب طلابي وقلوب أهاليهم وذويهم.
فالشكر حاضر ووافر وعاطر وقائم لمعلمات الناس الخير الأخوات الداعيات والواعظات السند والعون والحصن لي ولمشروعي الخيري.
والشكر حاضر ووافر لرجال الأعمال الكرماء والأوفياء الذين ما بخلوا يوما على طلابي من أموالهم وصدقاتهم.
 والشكر حاضر أيضا لثلة من المعلمين المتقاعدين والمعلمات المتقاعدات اللواتي أبين إلا أن تستمر رحلة عطائهن من خلال دعم مشروعي ومساندته.
والشكر حاضر لكل أصحاب المحلات التجارية في الطيبة وفي كل المدن في وطننا الحبيب وادعوهم إلى من مزيد من الحرص على هذه العلب والحصالات لأنها ركيزة هامة في انجاح وتحقيق أحلام طلابنا.
 ختاما ما كان لهذا الغرس أن يُثمر ولهذا النجاح أن يكتمل ولهذه الفرحة أن تُزهر لولا جهدكم الدؤوب وعطاءكم المتواصل .
 نرفع أكف الضراعة إلى الله أن يبارك في عمر ومال كل من ساهم بمال أو كلمةٍ أو جهدٍ لدعم هؤلاء الشباب ولكل جندي مجهول كان عونا وسندا لأبنائي.
ولخريجينا نقول: انطلقوا في ميادين العمل متسلحين بالعلم، ومكللين بالقيم، فأنتم اليوم أمل الأمة ودرعها الحصين.

* كاتبة المقال: فريال تكلة حاج يحيى - مشرفة مشروع خيري لدعم ومساندة الطلاب الجامعيين.