وكما فهمت من بعض المصادر فان هناك بعض العراقيل، ولكن أعتقد أن مصالح المواطنين والمجتمع ستذلل في نهاية المطاف هذه العراقيل . وما زلت متفائلا أنه يمكن التوصل الى تفاهمات من أجل إعادة بناء القائمة المشتركة على أساس من الشراكة وبرنامج من شأنه أن يخدم المجتمع والدولة ككل " .
وأضاف وديع أبو نصار: " ما أخشاه أن تتميز انتخابات الكنيست القادمة بخطاب كراهية خاصة من بعض العناصر المتزمتة ، بين اليهود العلمانيين أو اليهود المتزمتين ، فيما يتعلق بالتجنيد ومصلحة الدولة فكل طرف لديه الان تجاذبات . أيضا ما أخشاه أن يكون خطاب كراهية ضد المواطنين العرب ، وأن تقوم بعض الجهات اليمينية المتطرفة بمحاولة ضرب مصداقية نوابنا العرب ، وليس ذلك فقط وانما ضرب مشاركتنا وشراكتنا في صاعة القرار في الدولة . هذا فعلا ما أخشاه أن يكون خطاب كراهية من شأنه أن يؤثر ويدفع الكثير من المواطنين خاصة في المجتمع اليهودي للتصويت بمشاعرهم بدلا من تحكيم عقولهم ، وبالتالي قد يصبح انزياح أكبر نحو اليمين المتطرف " .

