photo photo boy - shutterstock
وذلك إلى حين استكمال الإجراءات القضائية والبت في القضية، وفقا لما جاء في بيان صادر عن مركز مساواة.
وعملت الموظفة في مكتب مراقب الدولة على مدار عشرين عامًا، تعرضت خلالها، بحسب الالتماس الذي قدمته لمحكمة العمل رفضًا لقرار إقالتها، للملاحقة والمضايقات من قبل مدير المكتب. وجاء القرار في أعقاب التماس قدمته المحامية إيالا هونيغمن.
وانضم مركز مساواة إلى القضية، مشيرًا إلى سياسة التمييز في التشغيل التي ينتهجها مكتب مراقب الدولة. حيث قدم طاقم وحدة المرافعة القانونية في المركز، مركزة الوحدة، نبال عردات، والمحامية لمى نشاشيبي، معطيات أظهرت أن نسبة الموظفين العرب في مكتب مراقب الدولة لا تتجاوز 3.6%.
وفي تعقيبه على القرار، قال مدير مركز مساواة، جعفر فرح: "التماسنا الذي قدمناه العام الماضي للمحكمة العليا كشف عن أرقام فاضحة فيما يتعلق بتوظيف المواطنين العرب بالمكاتب والمؤسسات الحكومية، وفوق هذا، نرى محاولة إقالات كهذه بدلًا من ضم المزيد من الموظفين، علينا مساندة الموظفين والعمال العرب في مواجهة سياسة التمييز في التشغيل والمضايقات اليومية، التي تهدف إلى إبعاد العرب عن مواقع اتخاذ القرار وصنع السياسات، وسنستمر في ذلك".
