وبلا جهوزية لطاقم المعلمين وللمدارس لا أراه تجديدا في مكانه ولا أراه مقبولا . نحن مع الجديد وأنا أريد لهذه الموارد أن تكون كثيرة وكريمة على مدارسنا لكن كيف تأتي هذه القرارات بدون تنسيق ؟ كيف تكون هذه التجديدات بلا تأهيل طاقم المعلمين في المدارس ؟ هل المعلم جاهز لهذا الجديد ؟ " .
وأضافت : " نحن في عالم لم نكن نتوقع أن نصل اليه بهذه السرعة ، خاصة مجال الذكاء الاصطناعي الذي بات حاضرا في كل ميدان وفي المدارس حاضر بقوة ، لكن هذا الطاقم التعليمي جاهز لهذه الخطوة ؟ " .
وأردفت د. هديل كيال بالقول : "يجب العمل على توعية المنظومة أولا ، توعية المدرسة والطلاب والأهل والمعلمين ، وبعد ذلك نأتي بهذا الجديد فنحن لسنا ضده ولكن ليس بهذا الشكل العشوائي والارتجالي " .
وحول ان كان الذكاء الاصطناعي يمكن له أن يحل مكان المعلم في الصف، أكدت د. هديل كيال أنه " لا يمكن للذكاء الاصطناعي أن يحل مكان المعلم ، ولكن في ظل ما نرى اليوم أعترف وأقول أن التغييرات التي بانتظارنا كبيرة ، فصحيح أن الذكاء الاصطناعي لا يمكن له أن يحل مكان المعلم في المدرسة ولكن يمكنه أن يشارك المدرسة في المعرفة وفي تصميم التعليم . فلا يمكن أن ننكر التحدي الكبير الذي يواجه المدارس والجامعات اليوم" .
ومضت د. هديل كيال بالقول: " العطلة الصيفية هي محطة لاعادة الوعي وليست فرصة للفراغ والملل مع أن عددا جيدا من طلابنا في المدارس اليوم علما أنني لست راضية عن المشاركة في الفعاليات المدرسية حيث يجب أن تكون أكبر ولكني أتفهم طبيعة الحياة وحاجة الطالب أن يكون مع الأهل في البيت ، هذا الحيز الذي يمنحه الأمان والثقة أكثر من المدرسة ، ولكن المخيمات الصيفية أيضا هدفها إعادة تنشيط المهارات " .

