وكان الراحل يواصل طريقه العلمي لتحقيق حلمه بأن يصبح طبيبا بيطريا، قبل أن يرحل في ريعان شبابه، تاركًا خلفه حالة من الحزن والأسى بين أفراد عائلته وأصدقائه وكل من عرفه.
وسادت أجواء من الصدمة والحزن في المدينة عقب انتشار نبأ وفاته، فيما تستعد العائلة لاستقبال جثمانه والإعلان عن تفاصيل مراسم التشييع والتعازي لاحقًا.
