وأضاف محمد أبو الهيجاء:" لياسر ولد وبنت.. أنا لا أدري ماذا ساقول لهما.. ابنه سالني (مين بدو يجيب حق أبوي)".
واسترسل محمد أبو الهيجاء وهو يغالب دموعه: " كنت أتوقع ان يحدث ما حدث في كل البيوت ما عدا بيتي، لانني ربيت أولادي أحسن تربية. كان آخر لقاء لي مع ياسر الله يرضى عليه ويرحمه أمس".
وقال أبو الهيجاء: " كان ياسر حينما ينزل الى صالون الحلاق، كان يمر علينا، وأمس كان ذلك، كان يسألني دائما ان كان ينقصنا شء. أمس كان وكأنه يودع أمه، كان يحتضننها ولا يريد ان يتركها. في آخر حديث لي عمعه قال (ان صار عليك شيء الدنيا ستكون سوداء)".
ومضى أبو الهيجاء يقول بحسرة:" أولاد ياسر يعرفون من هو والدهم بدون أن اتحدث لهم عنه. وانا أقول لهما لن أتخلى عنكما يا سيدي ".
وأنهى أبو الهيجاء حديثه قائلا لموقع بانيت وقناة هلا: " مجتمعنا جُرّ الى آفة العنف والجريمة التي لا خروج منها الا بان بمحاربتها بشكل جدي".
المرحوم ياسر أبو الهيجاء - صورة شخصية
محمد أبو الهبجاء - تصوير: موقع بانيت وقناة هلا
