وتفيد مراسلة موقع بانيت بأن شوارع المدينة بدت شبه خالية هذا الصباح، من المارة والمركبات، فيما أغلقت المحال التجارية أبوابها استجابة للإضراب، في مشهد يعكس حجم الغضب والألم الذي يعيشه الأهالي جراء استمرار جرائم القتل والعنف.
وأكد عدد من الأهالي في حديثهم لموقع بانيت، أن "الوضع لم يعد يُحتمل، وأن المدينة وصلت إلى مرحلة تتطلب تحركا جادا لوقف نزيف الدم"، مشددين على أن "الإضراب رسالة احتجاج وصرخة تطالب بتوفير الأمن ووضع حد للعنف الذي يحصد أرواح الأبرياء".
ودعت بلدية طمرة واللجنة الشعبية أهالي المدينة إلى المشاركة في الفعاليات الاحتجاجية، تأكيدًا على وحدة المجتمع ورفضًا لاستمرار الجريمة، والمطالبة بخطوات عملية تعيد الأمن والأمان إلى المدينة.
تصوير: موقع بانيت وقناة هلا









المرحوم ياسر أبو الهيجاء - صورة شخصية
