الاذان هو الاعلام بدخول الوقت للمصلين حتى يقيموا الصلاة في المساجد ، وكل الإجراءات التي يقوم بها بن غفير ومن حوله ومن معه ومن يؤيده ومن يناصره اما هي إجراءات هدفها استفزاز المسلمين ومشاعرهم في هذه الديار، من أجل لحصول على أصوات من المتطرفين ليقول ها أنا ذا أفعل ما أشاء وما أريد في أي وقت وكيفما شئت. والتاريخ يثبت أنهم اذا أرادوا الحصول على مزيد من أصوات المتطرفين ما عليهم الا أن يلغوا العرب والمسلمين والفلسطينيين في الداخل وفي غزة والقدس والضفة الغربية وفي كل مكان " .
وأضاف الشيخ د. محمد سلامة : " مسؤوليتنا في هذا الوقت أن نجتمع على كلمة سواء وأن نلتقي على قائمة واحدة دون مواربة ودون مداهمة ، فالظروف الحالية لا تحتمل أن نكون متفرقين متشرذمين ، انما الواقع يفرض نفسه وعلينا أن نتصرف كشعب واع له قيادة رشيدة وحكيمة . اذا لم نتحد ولم نتفق الان في هذه المرحلة بالذات فلن نتفق مستقبلا . وبتصوري نحن نتعرض لخطر وجودي حقيقي في ظل هذه الحكومة ، فاذا استمرت على نهجها وطريقها وحظيت بشعبية المتطرفين في الشارع العبري ونحن عل حالة من التفرق يهذا يعني أن الدور سيأتي علينا وسيكون علينا في المرحلة المقبلة " .
وأردف الشيخ د. محمد سلامة بالقول: " من باب التذكير والرسالة التي نحملها سنظل نرفع راية الوحدة وراية الجماعة وندعو الى تجميع الصف وتوحيد الكلمة في هذه الظروف ما حيينا ، سواء استجابت الأحزاب العربية أم لم تستجب ، هناك جمهور يرى ويسمع ويعي ويعرف الواقع . الأمور لا تحتمل التفرق هو ضعف والجماعة فيها قوة وعزة ومكانة وتمكين " .

