وطاقمها بقيادة مديرة المدرسة المربية حمدة حلف حفل تكريم للمفتش والشاعر الأستاذ موسى حلف، بمناسبة خروجه إلى التقاعد المبكر من وزارة التربية والتعليم، بعد مسيرة تربوية امتدت سنوات طويلة، حافلة بالعطاء والإنجاز، كرّس خلالها جهوده لخدمة التربية والتعليم، وأسهم في تطوير العمل التربوي، إلى جانب حضوره الثقافي والأدبي المميز كشاعر وكاتب حمل رسالة الكلمة الهادفة إلى جانب رسالة التربوية.
وقد تميز الأستاذ موسى حلف بإسهامات مهنية وإنسانية، لما تركه من أثر طيب في نفوس زملائه وطلابه وكل من تعامل معه، حيث عُرف طوال مسيرته بالالتزام والإخلاص، والحكمة، والموضوعية، والحرص على ترسيخ قيم الجودة والتميز في المؤسسات التعليمية، إلى جانب دعمه المستمر للمعلمين والإدارات المدرسية، وإيمانه العميق برسالة التعليم باعتبارها أساس بناء الإنسان والمجتمع.
وتخللت الحفل كلمات مؤثرة استعرضت أبرز محطات مسيرة الأستاذ موسى حلف، وأشادت بما امتلكه من رؤية تربوية، وحس إنساني، وروح قيادية، إضافة إلى إبداعه الشعري والثقافي الذي جعله حاضرًا في المشهد الأدبي إلى جانب حضوره التربوي، فجمع بين الكلمة الراقية والموقف المسؤول، وبين الإبداع والعمل الميداني، ليشكل نموذجًا للمربي المثقف الذي يؤمن بأن التربية والثقافة وجهان لرسالة واحدة.
كما شهد الحفل فقرات تكريمية عبّرت عن عمق المحبة والاحترام الذي يكنّه الحضور للمحتفى به، وسط أجواء غلبت عليها مشاعر الامتنان والوفاء، حيث اعتبر المشاركون أن هذا التكريم ليس مجرد احتفاء بانتهاء مرحلة وظيفية، وإنما تقدير لمسيرة إنسانية ومهنية ستبقى مصدر إلهام للأجيال القادمة.
وفي كلمة مؤثرة، أعرب الأستاذ موسى حلف عن بالغ تأثره بهذا التكريم، مؤكدًا أن ما لمسه من محبة صادقة ووفاء من زملائه وأصدقائه وأبناء مجتمعه هو أعظم وسام يعتز به، وأن سنوات عمله في وزارة التربية والتعليم كانت مصدر فخر واعتزاز، لأنها أتاحت له خدمة رسالة سامية آمن بها منذ بداية مسيرته المهنية.
كما تقدم، باسمه وباسم جميع أفراد عائلته، بخالص الشكر والتقدير إلى مديرة المدرسة المشتركة الأستاذة حمدة حميدة حلف، وإلى جميع أعضاء الهيئة التدريسية، على ما بذلوه من جهد مخلص في تنظيم وإقامة هذا الحفل، مؤكدًا أن هذه المبادرة الكريمة تركت في نفسه وعائلته بالغ الأثر، وجسدت أسمى معاني الوفاء والمحبة والتقدير.
تصوير العائلة واستوديو عنان بإدارة جميل كعبية



























