بثقةٍ آسرة، ولغةٍ سليمة، وحضورٍ استثنائي يفوق سنّهما، قدّمتا نموذجًا مشرّفًا لطفلٍ يمتلك أدوات الحوار والإلقاء، في لقاءٍ اتسم بالاحترافية وكأنه من إعداد إعلاميين محترفين.
وقد جاء هذا المستوى المتميز ثمرة تدريب الدكتورة ميساء الصح.
امتنانٌ كبير للمصوّرة أمل بكرية على احترافيتها وإبداعها، فقد كانت عدستها شريكًا حقيقيًا في نجاح هذا العمل وإبراز تفاصيله بأرقى صورة .
