والتكامل مع جميع أجهزة الطوارئ والإنقاذ.
واستند التمرين إلى عمل تحضيري واسع النطاق نفذته الوزارة خلال الأشهر الأخيرة استعدادًا لسيناريو وقوع زلزال، كما استند إلى الدروس والعِبر المستخلصة من أحداث الطوارئ الأخيرة.
وفي إطار التمرين، جرى تفعيل غرفة العمليات الصحية الوطنية، كما تم تدريب جميع الوحدات المهنية على التعامل مع سيناريو كارثي افتراضي يشمل عشرات آلاف المصابين، وأضرارًا في البنى التحتية وشبكات الطرق، وانقطاعات في التيار الكهربائي، وتحديات إضافية قد تؤثر في استمرارية عمل المنظومة الصحية.
وسيتواصل التمرين غدًا، حيث سيتم تدريب وظائف إضافية، بما في ذلك عقد جلسة للهيئة العليا للاستشفاء.
وقال المدير العام لوزارة الصحة، موشيه بار سيمان طوف: "يُعد الاستعداد لوقوع زلزال أحد أكثر التحديات تعقيدًا التي تواجه المنظومة الصحية. وتقع على عاتقنا مسؤولية الاستعداد المسبق، وتدريب المنظومة الصحية وغرفة العمليات الصحية الوطنية، وضمان قدرتنا على مواصلة إنقاذ الأرواح وتقديم رعاية طبية متواصلة وعالية الجودة حتى في أصعب سيناريوهات الكوارث. ويأتي التمرين الذي أُجري اليوم في إطار عملية متواصلة لتعزيز الجاهزية الوطنية، وسنواصل تعميقها بالتعاون مع جميع الجهات العاملة في القطاع الصحي ومنظومة الطوارئ".
وقال نائب المدير العام لوزارة الصحة، الدكتور سيفي مندلوفيتس: "يشكل التمرين الذي أجريناه اليوم المرحلة الأولى ضمن سلسلة من التمارين الهادفة إلى فحص وتحسين جاهزية المنظومة الصحية للتعامل مع الزلازل. وبعد استخلاص الدروس، سنوسع نطاق التدريبات ليشمل جميع مكونات المنظومة الصحية، انطلاقًا من التزامنا بالتحسين المستمر لمستوى الجاهزية وتعزيز القدرة على تقديم أفضل استجابة ممكنة في مختلف السيناريوهات".
