كما يمكنني أن أوصل صوتي وصوت بلدي ومجتمعي من خلال المحطات المختلفة في هذين اليومين من المؤتمر ، لنتحدث بشكل خاص عن مجالات مختلفة ان كان المجال المجتمعي أو الأمني أو أي مجال اخر يمكن أن يكون موضوع نقاش هنا " .
وتابع رئيس بلدية عرابة حديثه : " صوتنا لم يتوقف عن المناداة والصراخ في سبيل لفت انتباه المسؤولية في الحكومة الا أن أصواتنا كانت تخرج من بعيد وكان ايصالها صعبا ، لكنني أعتقد وجودنا اليوم في تل أبيب مع وجود رموز من الدولة والحكومة لنقول كلمتنا أمام الحكومة بشكل واضح وبالتالي سيسمعون كلماتنا بشكل مباشر ، وبالتالي من الواجب عليهم أن يصغوا الى كل كلمة تقال في المؤتمر ، في سبيل أن يعملوا للمجتمع بشكل أفضل " .
وأردف د. أحمد نصار بالقول: " سنضع الأمور على الطاولة على حقيقتها فيما يتعلق بالتقنيات المتطورة الموجودة في البلدات اليهودية والتي نريدها أن تكون لدينا أيضا ، وأعتقد أن إمكانية تطبيق الأمور واردة وممكنة فلا يوجد شيء مستحيل اذا توفرت الإرادة الصادقة عند الحكومة وعند الأطراف المعنية في الحكومة . واجب علينا أن نبقى نحاول حتى نصل الى مكان أدائي أفضل كسلطات محلية ونحن جئنا الى المؤتمر اليوم كي نحاول أن نصل الى هذا المكان " .

