وقال أصحاب المحل " ان مصلحتهم التجارية تعرضت لإطلاق نار عدة مرات خلال الفترة الأخيرة، رغم عدم وجود أي صلة لهم، من قريب أو بعيد، بالأحداث والخلافات الجنائية الدائرة في المدينة "، وأكدوا أن "هذه الخطوة الاحتجاجية جاءت كرسالة رمزية للمجرمين، مفادها: إذا كان الدافع وراء هذه الاعتداءات هو الجشع والطمع، فهذه اللحوم أمامكم، خذوها وكلوها واشبعوا، واتركوا الناس الأبرياء يعيشون بأمان".
وقد أثارت هذه الخطوة تفاعلًا واسعًا بين الأهالي، الذين عبّر عدد منهم عن تضامنهم مع أصحاب المحل واستيائهم من تصاعد أعمال العنف وإطلاق النار التي تهدد أمن المواطنين ومصادر رزقهم.
صورة متداولة بدون "كريديت" - تم نشرها حسب البند 27 أ من قانون حقوق النشر
