logo

كسرى سميع: بطولة HIDRUZE تعرض ابتكارات ريادية لشباب وشابات من المجتمعين الدرزي والشركسي

موقع بانيت وقناة هلا
12-06-2026 11:26:25 اخر تحديث: 13-06-2026 14:15:51

بمبادرة من قسم التعليم في المجتمعين الدرزي والشركسي وقسم التفتيش عن العلوم والتخنولوجيا في وزارة التربية بالتعاون مع الجمعيّة للنهوض بالتعليم، تمّ اختتام فعاليّات بطولة ريادة الأعمال للشّبيبة الدرزية والشركسية (HIDRUZE).

صور من وزارة التربية والتعليم

تقام البطولة للسنة الرابعة على التوالي. 
وجاءت البطولة هذا العام تحت شعار «علماء المستقبل بإلهام من الطبيعة»، بمشاركة أكثر من 300 طالب وطالبة من الصفوف التاسعة، عملوا على تطوير مشاريع تكنولوجية وريادية مبتكرة استوحت أفكارها من الكائنات الحية والأنظمة الطبيعية، مثل طائرة مسيّرة لإنقاذ العالقين مستوحاة من الأخطبوط، ونظام ذكي للمساعدة في التخفيف من القلق مستوحى من سلوك طيور البطريق.

شاركت في المسابقة 21 مجموعة من 16 بلدة درزية وشركسية في شمال البلاد، حيث عرض الطلاب مشاريعهم أمام لجنة تحكيم مهنية بعد أشهر من العمل والتطوير ضمن مسار تدريبي شمل مهارات الابتكار، وأبحاث السوق، وبناء النماذج الأولية، والتخطيط التجاري، واستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي.

ورغم التحديات التي فرضتها الحرب والتوترات الأمنية خلال العام الأخير، وما نتج عنها من تغييرات وتأجيلات في سير البرنامج، نجح المشاركون في استكمال مشاريعهم وتقديم حلول مبتكرة تعكس روح المبادرة والإصرار على مواجهة التحديات.

ونظرًا للظروف الاستثنائية، تقرر هذا العام عدم إعلان فائزين أو ترتيب المجموعات، حيث مُنحت جميع الفرق المشاركة منحًا مالية لدعم مواصلة تطوير مشاريعها، تقديرًا للجهود التي بذلتها طوال العام.

وقالت مديرة قسم التربية والتعليم الدرزي والشركسي، آية خير الدين، أن " البرنامج يهدف إلى إعداد جيل من الرياديين القادرين على الاندماج في عالم الابتكار والهايتيك"، مشيرة إلى "أهمية تزويد الشباب بالمهارات والأدوات التي تمكنهم من قيادة التغيير والمساهمة في بناء مستقبل المجتمعين الدرزي والشركسي" .

من جانبها ، أكدت ليمور ليفي، نائبة المدير العام للتطوير في الجمعية على أهميّة النهوض بالتعليم وأن الاستثمار في التعليم الريادي والتكنولوجي يسهم في تعزيز النمو الاجتماعي وخلق حلول مبتكرة للتحديات المجتمعية، خاصة في ظل الظروف الراهنة.

وتندرج البطولة ضمن الجهود الرامية إلى توسيع مشاركة أبناء المجتمع الدرزي في مجالات التكنولوجيا والابتكار، بوتعزيز ثقافة الريادة لدى الأجيال الشابة من خلال برامج عليمية تطبيقية تجمع بين المعرفة النظرية والتجربة العملية.