logo

أسئلة حائرة تواجه كل أم في الثالثة فجراً عندما يبكي مولودها!

موقع بانيت وقناة هلا
10-06-2026 06:43:04 اخر تحديث: 12-06-2026 08:37:49

مع قدوم المولود الجديد للمنزل كثيراً ما يحدث أنه في الساعة الثالثة فجراً والجميع نائمون، والهدوء يملأ المكان، يعلو بكاء الرضيع فجأة، فتقفز الأم من سريرها في قلق، وتحاول تهدئته من دون أن تعرف السبب الحقيقي وراء دموعه؛

هل يشعر بالجوع؟ هل يعاني من المغص؟ هل ارتفعت حرارته؟ أم أن هناك مشكلة صحية تحتاج إلى تدخل سريع؟ وأسئلة أخرى كثيرة.
هذه المشاهد ليست غريبة وكثيراً ما تحدث خلال الأشهر الأولى من عمر كل مولود، والبكاء هو اللغة الأولى التي يستخدمها للتعبير عن احتياجاته ومشاعره، لكنه في الوقت نفسه يتحول في عيون الأم إلى مصدر قلق وتوتر، خصوصاً عندما يحدث في ساعات الليل المتأخرة!
وهنا يؤكد الدكتور عصام عبد العظيم أستاذ طب الأطفال -بإجابات علمية مبسطة- أن معظم حالات البكاء الليلي للرضيع طبيعية ولا تشير إلى وجود مرض خطير، لكن هناك ضرورة لمعرفة الأسباب المحتملة والانتباه للعلامات التي تساعد الأمهات على التعامل مع الموقف بهدوء وثقة.

هل الجوع هو السبب؟
يظل الجوع السبب الأكثر شيوعاً لبكاء الرضع، خاصة خلال الأشهر الأولى من العمر؛ فالطفل حديث الولادة يحتاج إلى الرضاعة بشكل متكرر بسبب صغر حجم معدته وسرعة هضم الحليب. وقد يستيقظ عدة مرات خلال الليل طلباً للطعام، ومن العلامات التي تشير إلى أن الطفل جائع: تحريك الرأس بحثاً عن الثدي. مصّ الأصابع أو اليدين. فتح الفم بشكل متكرر. الهدوء بعد الرضاعة مباشرة. ويؤكد الأطباء أن استيقاظ الرضيع للرضاعة ليلاً خلال الأشهر الأولى أمر طبيعي ولا يدعو للقلق.

هل يشعر طفلي بالمغص؟
يأتي المغص على رأس الأسباب التي تدفع الأمهات للبحث عن حلول في ساعات الليل المتأخرة، ويظهر المغص غالباً في صورة بكاء شديد ومتواصل يصعب تهدئته، مع ضم الطفل لقدميه نحو بطنه أو إخراج الغازات بشكل متكرر.وعادة يبدأ المغص خلال الأسابيع الأولى من العمر ويبلغ ذروته في عمر شهرين تقريباً قبل أن يتحسن تدريجياً، ورغم أن السبب الدقيق للمغص لا يزال غير معروف بشكل كامل، فإن الأطباء يؤكدون أنه حالة شائعة ومؤقتة لدى كثير من الرضع.

هل الحفاض المتّسخ يسبب البكاء؟
الإجابة نعم؛ فالرضيع يمتلك بشرة شديدة الحساسية، وقد يشعر بعدم الراحة عند امتلاء الحفاض أو تعرض الجلد للرطوبة لفترة طويلة. لذلك ينصح الخبراء بفحص الحفاض كخطوة أولى عند استيقاظ الطفل باكياً، خاصة إذا لم يكن موعد الرضاعة قد حان بعد.

هل يشعر طفلي بالبرد أو الحر؟
قد لا يدرك كثير من الآباء أن درجة حرارة الغرفة تؤثر بشكل مباشر على راحة الطفل، فالرضيع لا يستطيع تنظيم حرارة جسمه بنفس كفاءة البالغين، لذلك قد يبكي إذا شعر بالحرارة الزائدة أو البرودة الشديدة. هنا ينصح بالحفاظ على درجة حرارة معتدلة داخل غرفة النوم، مع تجنب المبالغة في تغطية المولود.

rido shutterstock