
التي أثرت عمليا على السلوك الاستهلاكي بعاملين ، العامل الأول هو العامل النفسي والثاني هو العامل الاقتصادي " .
واضاف : " العامل النفسي اثّر بان المواطن من بعد حالة الحرب والاكتئاب والذعر ان يقوم بعملية تنفيس من خلال الاستهلاك للضروريات وغير الضروريات فتجد الناس تتوجه للمجمعات التجارية لشراء الملابس وغيرها حتى لو كان هنالك شح اقتصادي ومشكلة اقتصادية وبذلك هو يقوم بما يسمى بالاستهلاك العاطفي ويشتري ليس لضرورة او سد حاجة اقتصادية بل نفسية " ز
وتابع : " السلوك الاستهلاكي يتميز بنوع من الضبابية المعينة ، فهناك ارتفاع نوع ما بالمشتريات العاطفية ، وتفريغ شحنات التوتر التي ما زالت موجودة منذ الحرب " .

لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
