الصورة للتوضيح فقط - تصوير:(Photo by JOHN WESSELS / AFP) (Photo by JOHN WESSELS/AFP via Getty Images)
ودعم صناديق المرضى لتوسيع الخدمات الطبية، وزيادة نشاط مراكز الصمود النفسي، إلى جانب إجراءات إضافية.
في إطار تنفيذ خطة "الانطلاقة للشمال"، صادقت الحكومة اليوم على تخصيص مبلغ 692 مليون شيكل لتعزيز جهاز الصحة في المنطقة، من بينها 80 مليون شيكل سيتم تخصيصها من مصادر جهاز الصحة نفسه.
وتشمل الخطة تنفيذ خطوات لاستقطاب الأطباء وأصحاب المهن الصحية إلى منطقة الشمال، من خلال برامج مخصصة ومنح تشجيعية لاستقطاب الأطباء المتدربين والأخصائيين للعمل في المنطقة، إلى جانب إقامة هيئة إدارية تُعنى بتوفير رزمة دعم تشمل السكن، وفرص العمل، والتعليم، والحياة المجتمعية لعائلات الأطباء الذين سينتقلون للسكن في الشمال. كما ستُخصص موارد لتعزيز برامج تأهيل الأخصائيين النفسيين، وزيادة تدريب وتشغيل الممرضات المتخصصات في المجتمع.
كما تتضمن الخطة سلسلة من الخطوات لتعزيز المركز الطبي للجليل في نهاريا، الواقع ضمن المنطقة الجغرافية المشمولة بالقرار. وفي إطار هذه الخطوات، سيتم تخصيص موارد لتزويد المستشفى بأجهزة طبية متطورة إضافية من نوعي MRI وPET-CT، وترميم وتوسعة أقسام قائمة (الأقسام الباطنية، وأقسام الأم والطفل)، وتخصيص ميزانيات لإقامة غرف عمليات محصنة ومركز لوجستي جديد. كذلك تشمل الخطة إقامة مشاريع بنى تحتية داعمة لإنشاء منظومة جديدة للطب النفسي في المستشفى، في إطار دمج مستشفى الصحة النفسية “مازور” ضمن المركز الطبي للجليل في نهاريا.
وفيما يتعلق بالطب المجتمعي، تتضمن الخطة دعم صناديق المرضى لتوسيع الخدمات الطبية التخصصية في البلدات المشمولة بالقرار، بما في ذلك خدمات الاستشارات الطبية، والطب عن بُعد، والاستشفاء المنزلي، وتوسعة وإقامة بنى تحتية جديدة مثل العيادات، والاستثمار في وحدات تطور الطفل، ونقاط الانطلاق لخدمات طب الطوارئ، ومراكز رعاية الأم والطفل (قطرات الحليب)، إضافة إلى إقامة مركز طبي مجتمعي إقليمي ودعم مركز التأهيل في منطقة ميفؤوت حرمون.
كما تتناول الخطة مجالي الصحة النفسية والصمود المجتمعي، من خلال تخصيص موارد لتوسيع نشاط مراكز الصمود، بما يشمل تقديم العلاجات وإنشاء فروع جديدة لها، إلى جانب تطوير أطر علاجية للتعامل مع الإدمان.
وفي إطار الأنشطة الصحية في السلطات المحلية، ستُخصص ميزانيات لتعزيز عمل منسقي الصحة في السلطات المحلية، إضافة إلى سلال ميزانيات مخصصة لتنفيذ برامج وأنشطة تعزز الصحة العامة في هذه السلطات.
وزير الصحة حاييم كاتس قال: "إن تعزيز جهاز الصحة في الشمال يشكل جزءًا لا يتجزأ من الجهود الرامية إلى تقليص الفجوات وضمان خدمات صحية عالية الجودة ومتاحة لسكان المنطقة. القرار الذي صادقنا عليه اليوم يتضمن استثمارًا كبيرًا في الكوادر الطبية، والمستشفيات، والطب المجتمعي، ومجال الصحة النفسية. نحن نوفر للجهاز الأدوات اللازمة لتوسيع الخدمات، وتقليص الفجوات، وتحسين الاستجابة المقدمة للسكان. هذا الاستثمار سيمكن من توسيع الخدمات الطبية في المنطقة، وتعزيز الخدمات القائمة، ومواصلة تطوير جهاز صحي قوي ومتقدم وأكثر إتاحة لسكان الشمال".
من جانبه قال المدير العام لوزارة الصحة، موشيه بار سيمان توف: تعكس الخطة التي تمت المصادقة عليها اليوم والميزانيات المخصصة لها التزام وزارة الصحة بمواصلة تعزيز الخدمات الصحية في منطقة الشمال، وضمان توفير استجابة طبية مهنية ومتاحة وعالية الجودة للسكان في أوقات الطوارئ والحياة اليومية على حد سواء. إن تحديات الحياة اليومية والتطورات الأمنية المستمرة في الشمال تؤكد الحاجة إلى تعزيز وتوسيع مجموعة الخدمات الطبية المقدمة في هذه المناطق، سواء من خلال صناديق المرضى أو المستشفيات، مع التركيز بشكل خاص على مجال الصحة النفسية الذي وضعته وزارة الصحة في صدارة أولوياتها خلال السنوات الأخيرة".
واضاف "سنعمل على أن تتيح هذه الميزانيات استقطاب كوادر طبية مهنية ومتميزة إلى منطقة الشمال، إلى جانب العاملين في مختلف المهن الصحية، كما ستسهم في توسيع الدعم المقدم لصناديق المرضى وتعزيز الطب المجتمعي لصالح جميع سكان الشمال".
