logo

عمر فندي: سلطة الضرائب أصبحت تعرف وتتدخل في خصوصيات المواطن العادي بحجة محاربة السوق السوداء

موقع بانيت وقناة هلا
31-05-2026 18:01:32 اخر تحديث: 03-06-2026 04:12:41

في شهر 4 الماضي، تلقّى جمهور السائقين في البلاد ضربة قاسية بعدما قفزت أسعار الوقود إلى أعلى مستوياتها منذ سنوات وتجاوزت حاجز 8 شواكل للتر الواحد. إلا أن الأسعار عادت إلى الانخفاض، إلى ما دون 8 شواكل للتر،

لتتراوح بين 7.80 و7.90 شيكل للتر الواحد.

ويعود السبب في هذا الانخفاض الحاد إلى التراجع الكبير في سعر صرف الدولار خلال الأسابيع الأخيرة. ففي الشهر الماضي، سُجّل انخفاض بنحو 4% في سعر الدولار، ما أثّر أيضا على سعر برميل النفط الذي تراجع بدوره من 114 دولارا إلى نحو 90 دولارا في المتوسط.

للحديث حول الموضوع ، استضافت قناة هلا عمر فندي – مدير عام المنتدى الاقتصادي العربي.

وقال عمر فندي لقناة هلا : " الانخفاض الذي حدث على أسعار الوقود هو انخفاض واضح سببه الانخفاض العام في أسعار النفط في العالم ، وانخفاض سعر الدولار أيضا . وهنا لا بد أن نذكر أن نذكر أن الميبلغ الأكبر الذي ندفع في سعر الوقود هو ضريبة البلو التي تبلغ أكثر من 3 شيقل للتر " .

وأضاف عمر فندي : " مضيق هرمز يشكل 20% من قيمة الوقود في العالم ، لهذا فان انخفاض الأسعار كان بشكل عالمي في ظل الحديث عن تقارير عالمية بالوصول الى اتفاق بين ايران وأمريكا ما جعل الأسعار تذهب نحو الانخفاض ، كما أن أسعار الوقود تتحدد للأسعار في الأيام الخمسة الأخيرة من الشهر ، إضافة الى انخفاض سعر الدولار الذي أدى الى انخفاض سعر الوقود أيضا " .

وأردف عمر فندي : " اعتبارا من 1.6 بدأ التعامل مع فواتير الضريبة التي تصدر بقيمة 6000 شيقل ، حيث يجب تقديم فاتورة ضريبية بكل مبلغ أو فاتورة تتجاوز قيمتها 6000 شيقل ، أي أن الضريبة تعرف بالفاتورة مسبقا قبل أن تصل للزبون النهائي ، وهذا الامر باعتقادي هو تدخل في الأمور الشخصية والخصوصيات أكثر من ادعاء الضريبة بمحاربة السوق السوداء ، بمعنى أن سلطة الضرائب تعرف ماذا يشتري شخص عادي وليس تاجرا بمبلغ فوق 6000 شيقل ، ولديها معلومات مفصلة بهذا المبلغ ، وبالتالي فان سلطة الضريبة تعرف معلومات ليست من حقها " .