logo

هدف ماتيتا يمنح كريستال بالاس لقب دوري المؤتمر

تقرير رويترز
28-05-2026 03:38:19 اخر تحديث: 28-05-2026 03:41:14

حصد كريستال بالاس أول لقب أوروبي له بعد أن سجل جان فيليب ماتيتا هدفا في الشوط الثاني ليضمن الفوز 1-صفر على رايو فايكانو في نهائي دوري المؤتمر لكرة القدم يوم الأربعاء، في وداع مثالي للمدرب أوليفر جلاسنر.

ونُقل بالاس إلى دوري المؤتمر بدلا من الدوري الأوروبي بسبب لوائح الاتحاد الأوروبي للعبة (اليويفا)، قبل انطلاق البطولة.

وبدلا من الاستسلام لخيبة الأمل، حوّل الفريق مشاركته القارية الطويلة وغير المتوازنة أحيانا إلى أعظم ليلة في تاريخ النادي على المستوى الأوروبي.

وتقدم بالاس في الدقيقة 51 عبر هدافه المعتاد، إذ تصدى أوجستو باتايا حارس مرمى فايكانو الإسباني لتسديدة آدم وارتون من على حافة منطقة الجزاء، لكن المهاجم ماتيتا تابع الكرة المرتدة من مدى قريب.

وسدد يريمي بينو لاعب الفريق الإنجليزي ركلة حرة اصطدمت في القائمين بعد ذلك بوقت قصير، قبل أن يطلق ماتيتا تسديدة رائعة تصدى لها باتايا، بينما ضغط بالاس من أجل تسجيل الهدف الثاني الذي لم يكن ضروريا في النهاية في سعيه للفوز بلقبه الكبير الثاني في تاريخ النادي الذي يمتد إلى 120 عاما.

وأصبح بالاس ثالث فريق إنجليزي في أربع سنوات يرفع الكأس بعد وست هام يونايتد وتشيلسي.

وضمن فوز يوم الأربعاء أن يغادر جلاسنر بالاس في أفضل حال، بعدما أعلن رحيله عن ملعب سيلهرست بارك في يناير كانون الثاني، بعد فوزه بكأس الاتحاد الإنجليزي ودرع المجتمع عام 2025.

ومنذ البداية، فرض المهاجم الفرنسي ماتيتا إيقاعه على المباراة، إذ ضغط على المدافعين، وفاز بالكرات الطويلة، وترك خط دفاع فايكانو يطارد ظله.

وضغط بالاس عاليا في البداية، حيث شكّل شادي رياض وجايدي كانفوت وماكسينس لاكروا ثلاثيا دفاعيا صلبا في العمق سيطر على الكرات المباشرة لفايكانو. وواجه الفريق الإسباني صعوبة التقدم بالهجمات من الخلف وغالبا ما اضطر إلى تشتيت الكرة بشكل متسرع.

وبدأ فايكانو في إيجاد طريقه تدريجيا عبر بيب تشافاريا على الجهة اليسرى، وكاد أوناي لوبيز أن يسجل في الدقيقة 39 بتسديدة مرت بجوار القائم.

وكاد بالاس أن يتقدم قبل نهاية الشوط الأول عندما مرر وارتون كرة إلى تيريك ميتشل، إلا أن المدافع أطلق ضربة رأس مرت بجوار المرمى من مدى قريب.

وانتهى الشوط الأول دون تسديدة على المرمى، لكن بالاس عاد بشكل أكثر حدة وسجل بعد خمس دقائق.
وأطلق وارتون تسديدة قوية من مدى بعيد لم يتمكن الحارس باتايا إلا من إبعادها إلى منطقة خطرة، وكان ماتيتا أسرع من تابع الكرة المرتدة من مدى قريب.

وضغط فايكانو لإدراك التعادل، وكاد خورخي دي فروتوس أن يسجل في الدقيقة 68، لكن بالاس صمد بعد تراجعه إلى الخلف، ليحوّل لايبزيج لملعبه لليلة واحدة.

وأبلغ جلاسنر محطة (موفيستار بلس) الإسبانية "كانت مباراة متقاربة وتنافسية للغاية، حُسمت في موقف واحد.

"أعتقد أن مفتاح الفوز كان لاعبي خط الوسط لدينا، وارتون وكامادا، اللذان كانا رائعين. قمنا بتغيير مراكزهما في لحظة معينة من المباراة، مما أوجد مساحة كبيرة لوارتون، الذي سدد الكرة بشكل مذهل".

وأضاف "في إحدى تلك اللعبات، صنع الفرصة التي انتهت بهدفنا، وفي المباراة النهائية، يمكن لمثل هذه اللعبات أن تحسم اللقب. أنا سعيد لأن الأمور سارت في صالحنا".

وكانت الأمسية مؤلمة لفايكانو المتواضع، الذي كان يسعى أيضا للفوز بأول لقب أوروبي له.

ورفضت جماهير فايكانو مغادرة المدرجات وبقوا لأكثر من 30 دقيقة بعد صافرة النهاية وهم يغنون دعما للاعبيهم الذين ذرفوا الدموع.

وقال إيسي بالازون الذي غمرته المشاعر "علينا أن نتأمل في ما حققناه هذا الموسم. لقد كان الأمر مذهلا. لقد كانوا فريقا جيدا جدا، ويجب أن نحترمهم. لم يقدموا الكثير، لكنهم كانوا حاسمين في التعامل مع الكرة. علينا أن نتقبل الهزيمة".

 (Photo by Alex Grimm/Getty Images)