
فقد شهدت القرية مساءً مسيرة فوانيس مميزة ورائعة جمعت الأطفال الصغار بالكبار، في مشهد مليء بالفرح، الدفء، وروح العيد الجميلة. وكانت الأجواء استثنائية بكل معنى الكلمة، حيث أضفى الفنان ريدان نفاع أجواءً من البهجة والموسيقى التي أدخلت السرور إلى قلوب الأطفال والأهالي جميعًا.
وقد أُقيمت هذه الفعالية بالتعاون مع المجلس المحلي وجميع حركات الشبيبة في القرية، في صورة مشرّفة تعبّر عن روح التعاون والعمل الجماعي من أجل إسعاد الناس وتعزيز روح الانتماء والمحبة.
كما قامت جمعية بلدي صباح يوم العيد باستضافة أهالي قرية كفرسميع الكرام، حيث استقبلت الجميع بأجمل حفاوة، وأشرفت على الضيافة والمعايدات في أجواء عائلية مليئة بالألفة والمحبة، فكانت صباحية عيد تليق بأهل هذا البلد الطيب.
وجاء من الجمعية : " نسأل الله أن تبقى كفرسميع عامرة بأهلها، بمشايخها الكرام، بأطفالها الصغار، وبكل إنسان خطت قدماه في هذه القرية المباركة.
كل عام وأهل بلدنا بألف خير، ومحبة " .
تصوير جمعية بلدي 

































