logo

أطباء بريطانيون: خطورة وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال لا تقل عن التدخين

موقع بانيت وصحيفة بانوراما
27-05-2026 03:34:54 اخر تحديث: 27-05-2026 03:35:14

قال أطباء بريطانيون كبار، يوم الثلاثاء، إن خطورة وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال لا تقل عن ​التدخين، وحثوا المشرعين على معالجة الضرر الذي يقولون

الصورة للتوضيح فقط - تصوير : marina april - shutterstock

قال أطباء بريطانيون كبار، يوم الثلاثاء، إن خطورة وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال لا تقل عن ​التدخين، وحثوا المشرعين على معالجة الضرر الذي يقولون إن ‌الإفراط في استخدام الشاشات يسببه للشباب.

وقدمت أكاديمية الكليات الملكية الطبية تفاصيل لتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال في مذكرة رفعتها إلى الحكومة في ​إطار المشاورات حول حماية الأطفال على الإنترنت. وذكرت الأكاديمية "إنها تصنَف على قدم المساواة مع التدخين ⁠ووضع أحزمة الأمان في السيارات".
وقالت الأكاديمية، التي تمثل 23 كلية ​وجامعة طبية ملكية في المملكة المتحدة وأيرلندا "قليلة هي القضايا التي وحدت ​الأطباء بشكل قاطع في السنوات الماضية، ومن بينها تأثير التعرض غير الخاضع لقيود للتكنولوجيا والأجهزة على صحة الأطفال والشباب صغار السن".
وأضافت الأكاديمية أن أكثر ​من نصف الأطباء البالغ عددهم 132 طبيبا الذين شملهم استطلاع ​لها شاهدوا حالة واحدة على الأقل من الأضرار الصحية التي قد تكون ‌مرتبطة ⁠بالتكنولوجيا والأجهزة كل أسبوع، وشاهد أكثر من ثلثهم أدلة على هذه الأضرار عدة مرات في الأسبوع. وتراوحت الأضرار بين الإصابات الجسدية، على سبيل المثال الناجمة عن محاكاة أفعال إباحية متطرفة، إلى الآثار ​على الصحة العقلية، ​مثل الصدمة الناتجة ⁠عن مشاهدة العنف عبر الإنترنت.

مشاورات حول فرض قيود على وصول الأطفال إلى وسائل ​التواصل الاجتماعي

وتجري بريطانيا مشاورات حول فرض قيود على وصول الأطفال إلى وسائل ​التواصل الاجتماعي، بما في ذلك حظر محتمل لمن ​هم دون ⁠سن 16 عاما، بالإضافة إلى حظر استخدام وسائل التواصل في توقيتات محددة، ووضع حدود زمنية
لاستخدام التطبيقات، وفرض قيود على ما ⁠وصفته "بخصائص التصميم ​التي تسبب الإدمان".