وأقيل المدرب المخضرم إلى جانب كبار المسؤولين التنفيذيين جورجيو فورلاني وإيجلي تاري وجيفري مونكادا كجزء من عملية إصلاح شاملة تهدف إلى إعادة هيكلة عمليات كرة القدم استعدادا للموسم المقبل.
واختتم أليجري النصف الثاني الكارثي من موسم الدوري الإيطالي بهزيمة 2-1 أمام ضيفه كالياري يوم الأحد، ليكون فريقه قد فاز مرة واحدة في آخر أربع مباريات.
وقال النادي في بيان "المرحلة الختامية جاءت غير متسقة تماما مع الأداء الذي سبقها، إذ حولت الخسارة المخيبة للآمال في المباراة الأخيرة الليلة الماضية الموسم إلى فشل الذريع".
انهيار بنهاية الموسم
عاد أليجري لقيادة ميلان في ولاية تدريبية أخرى هذا الموسم، بعد قيادة النادي من 2010 حتى يناير كانون الثاني 2014. ونافس الفريق على لقب الدوري الإيطالي خلال معظم الموسم، لكن مستواه تراجع بشدة في النهاية، مما أدى إلى إقالة المدرب.
وتحمل المدرب المخضرم مسؤولية النتيجة الإجمالية بعد هزيمة أمس الأحد، وقبل 24 ساعة من خبر رحيله.
وقال النادي "سيتم الإعلان عن المزيد من التعيينات في الوقت المناسب، بهدف الاستعداد الجيد للموسم المقبل".
وتعكس التغييرات الجذرية في ميلان أيضا نهج ملاك النادي، شركة رد بيرد كابيتل بارتنرز.
ولم تتردد المجموعة الأمريكية في إعادة تشكيل الهرم الإداري للنادي، بعد إقالة أسطورة ميلان باولو مالديني في خطوة إعادة هيكلة مماثلة عام 2023.
(Photo by Image Photo Agency/Getty Images)
