وتأخذ بالعقل والقلوب، كما ذكرت كبار العشاق ومنهم قيس بن الملوح وجميل بثينة وديك الجن وصاحب عفراء وعاشق لبنى وعنترة العبسي، وابن زيدون، وروميو وغيرهم الكثير ، والكثير جدا .
لكن لم تذكر كتب التاريخ عبر مسيرة البشرية كلها، قصة عشق واحدة نادرة من نوع فريد وطراز آخر كقصة عشق سمو الامير عبد العزيز بن سلمان لاسعاد المواطن السعودي وضمان رفاهيته وتنميته وتوفير أفضل الخدمات ليس الضرورية لحياته فقط، بل وحتى الكمالية منها.
وبذل أقصى جهد وطاقه , واستغل كل لحظة في حياته لتحويل كل مورد وطاقه في المملكه ، وكل معطى وذرة إلى اينع واطيب نعمة يحلو العيش بها وتطيب الحياة.
هذا ما يسطره في وزارة الطاقه،وفي كل جوانب الحياة داخل المملكه،ويقينا هذا أفضل ما يدخل البهجة والسرور على قلب جلالة الملك المفدى وولي عهده الامين-رعاهما الله-.
نعم،انها قصة عشق فريده نادره،خالده،لم تذكر كتب التاريخ البشري قصة عشق ليس مماثلة لها ،بل حتى ولو شبيهة لها.
اما خارج المملكه ، وفي كل المحافل والمؤتمرات الدولية نجده محاورا فذا ، ينهمك ،ليلا نهارا،لرفغ مكانة المملكه عالميا وتثبيت راياتها وترييخ مكانتها،وارغام العالم على سماع صوتها المدوي في كل بقاع الارض، وفي كل مؤتمر ومحفل ولقاء،وحدث دولي.
حتى بات صدى دورها هو من يحدد اتجاه وطبيعة المتغيرات والتحولات الدوليه الكبرى.
لذلك اكتب عن سموه بكل، فخر وزهو ،واقول : اذا كان مجنون ليلى قد مر بقوم يصلون فجاوزهم دون أن يلحظهم،فلما فرغوا عاتبوه قائلبن: تمر بنا ونحن بين يدي الله ولا ترانا ؟,فاجابهم بكلمته الخالده،والله ما رأيتكم ،ولو كنتم تحبون الله كما احب ليلى لما رايتموني.
وانا أقول لو احب كل مسؤول وطنه كما احب سمو الامير عبد العزيز بن سلمان شعبه ووطنه وقيادته لتحولت الارض إلى اجمل واروع جنان الله
