مساعدتهم في اتخاذ قراراتهم، وبناء سيرة ذاتية احترافية تفتح أمامهم فرصًا جديدة في سوق العمل.
قناة هلا سلّطت الضوء على تجربة محمود مصري من كفر قرع في مجال التوجيه الأكاديمي، لنتعرّف على أبرز التحديات التي يواجهها الطلاب اليوم ، وأهمية التخطيط الصحيح للمستقبل منذ سنوات الدراسة الأولى.
وقال محمود مصري لقناة هلا : " نحن في المجتمع العربي ندخل المسار الأكاديمي في جيل مبكر ، جيل 18 عاما ، ولهذا فان اختيارنا للموضوع التعليمي قد لا يكون ناجحا بشكل كاف أو لا نعرف ما هو شغفنا فنتجه اليه ، وذلك بسبب قلة الخبرة والتجارب ، وبالتالي فان اتخذا القرار في الموضوع الذي نريد تعلمه في بعض الأحيان يكون مبنيا على أسباب ليست ملائمة بنسبة 100% ، من ضمن هذه الأسباب العائلة والمجتمع والتجارب القليلة في سوق العمل والجيل المبكر ، مما يجعلني لا أختار الموضوع بشكل صحيح ، وفي بعض الأحيان أكمل في نفس الموضوع رغم أنني لست سعيدا فيه " .
وأضاف محمود مصري : " كأقلية عربية في البلاد هناك محدودية التي لا تكون مبنية على كفاءات وانما تكون مبنية على عوامل أخرى مثل السكن أو الثقافة العربية اذا كان المشغل إسرائيليا ففي بعض الابعاض لا يفهم جيدا أنك أم أو أن تكون تسكن في بلد ليست فيها مواصلات متاحة ، وبالتالي فان هذه العوامل تؤثر علينا في بعض الأحيان " .
وأردف محمود مصري بالقول: " برأيي أنه على الطالب أن يقوم برحلة استكشاف لمواضيع الدراسة ولسوق العمل ولشغفه في موضوع الدراسة والعمل ، ولهذا فانني أنصح دوما الشباب والشابات أن يسألوا ويستفسروا من أصحاب الخبرات ، مما يجعلهم يكتسبون معرفة جيدة وكافية تساعدهم في اختيار موضوع الدراسة " .


