على معلومات شخصية من أجل الابتزاز المستقبلي والتهديد من خلال زرع برمجيات خبيثة، ومن ثم الحصول على المعلومات الشخصية الحساسة والقيام بالابتزاز من خلال اقناع الضحية أنه يجب أن يضغط على رابط معين ، أو أن يقوم بتعبئة تفاصيل معينة . فنحن الان في فترة حرب وهناك الكثير ممن تقدم للتأمين الوطني للحصول على منحة عمل ومخصصات بطالة ، ولهذا فان ضعفاء النفوس والأشخاص الذين يحاولون أن يصطادوا يحاولون اقناع الطرف الاخر بالضغط على الرابط أو يقوم بتعبئة المعلومات من أجل بدء السرقة " .
وأضاف د. عبد لله ميعاري : " هناك روابط تساعد في الدخول والسيطرة على الحسابات الشخصية لصاحب الهاتف ، فبعد أن تضغط على الرابط تكون قد وافقت على الأذونات التي تسمح للطرف الاخر بالوصول على المعلومات الشخصية والصور ، وهذه الأمور والأساليب تطورت أيضا مع تطور الذكاء الاصطناعي ، وهنا تحدث سذاجة المعرفة في العالم الرقمي وسذاجة الطرف الاخر من أجل اقناع الطرف الاخر تحت الضغط باعطاء المعلومات . وللأسف هناك صعوبة كبيرة جدا في الكشف الا اذا كان لديك أذن كما يقولون في العالم الرقمي " .

