متحدثةً بتأثر شديد عن الضغوط التي عاشتها خلال تدهور الحالة الصحية لوالدتها، وما صاحب ذلك من مسؤوليات عائلية ومهنية متراكمة.
وقالت هند إن الضغوط بدأت تتفاقم بشكل كبير عندما مرضت والدتها، موضحةً أن تلك الفترة كانت الأثقل نفسياً عليها، خصوصاً مع استمرار مسؤوليات العمل وتربية بناتها، وتحمّلها عبء إدارة حياتها الأسرية بالكامل باعتبارها الابنة الوحيدة التي لا أشقاء لها.
وأضافت هند صبري أنها خلال تلك المرحلة كانت تعيش حالة من التوازن الصعب بين الالتزامات المهنية ورعاية والدتها، مشيرةً الى أنها اضطرت للاعتذار عن العديد من الأعمال الفنية، وحاولت التخفيف من ارتباطاتها المهنية لتتمكن من البقاء بجنب والدتها ورعايتها خلال فترة علاج استمرت قرابة عامين قبل وفاتها.
وتحدثت هند عن حجم القرار الذي كانت تتحمّل أعباءه يومياً، بدءاً من القرارات الطبّية الحسّاسة، وصولاً الى كيفية التعامل مع المعلومات التي يتم إخبار والدتها بها، مؤكدةً أنها كانت تحاول حمايتها نفسياً من التفاصيل الصعبة، وفي الوقت نفسه تحمي بناتها من رؤية جدّتهن وهي في تلك الحالة. وأشارت هند صبري الى أن تلك الفترة كانت مليئة بالضغوط النفسية والجسدية في آن واحد، قائلةً إنها كانت تمر أحياناً بلحظات شعرت فيها بثقل المسؤولية الى حد الإرهاق الكامل، إلا أن دعم عائلتها وأصدقائها وبناتها كان عنصراً أساسياً في مساعدتها على الاستمرار وتجاوز الأزمة.
كما لفتت هند صبري الى أن والدتها كانت داعمة لها طوال حياتها، وكانت تقيم معها معظم الوقت، مؤكدةً أن ما وصلت إليه مهنياً لم يكن ليتحقق لولا دعمها المستمر، مضيفةً أن والدتها كانت تحرص على طمأنتها دائماً أكثر من أي شيء آخر.
وأشارت الى أنها بعد وفاة والدتها توقّفت عن العمل لفترات متقطعة، لأسباب مرتبطة بالظروف النفسية من جهة، وبالتزامات التحضير والتصوير من جهة أخرى، مؤكدةً أن تلك المرحلة كانت فاصلة في حياتها الشخصية والمهنية، وتركت أثراً عميقاً لا يزال حاضراً حتى اليوم.
هند صبري: أرفض حملات التشكيك في حبي لمصر
وأكدت هند صبري رفضها التام للحملات التي تشكّك في حبها لمصر وانتمائها إليها، مشددةً على أن علاقتها بمصر تتجاوز فكرة الإقامة الى الانتماء الحقيقي. إذ قالت: "لا يمكن التشكيك في حبّي لمصر، ولا يمكن أن أقول أو أفعل أي شيء يمسّ بالسيادة المصرية أو الشعب المصري"، مؤكدةً أنها تنتمي الى مصر كما تنتمي الى تونس، وأنها عاشت في مصر أكثر مما عاشت في بلدها الأم.
وأضافت هند صبري أن مصر أصبحت جزءاً أساسياً من حياتها، خاصة أنها متزوجة من مصري، وبناتها يحملن الجنسيتين المصرية والتونسية، مؤكدةً أن ارتباطها بمصر ليس مجرد ارتباط مهني، بل ارتباط عائلي وإنساني عميق.
صورة نشرتها الفنانة هند صبري على صفحتها الانستغرام - تصوير : بدون كريدت
