صور عممها المعهد اليهودي - العربي التابع للهستدروت
وفقا لما جاء من المعهد اليهودي - العربي التابع للهستدروت، المبادر لتنظيم البطولة، والتي أُقيمت في بلدة "لافون" في الجليل، وجمعت طلاب الصفين الخامس والسادس من مدرسة "ريخس" في "لافون" ومدرسة "الأمل" من قرية بيت جن.
وجاء من المعهد اليهودي - العربي: " تم تقسيم الأطفال إلى فرق مختلطة، اذ لعبوا معًا، وتعانقوا بعد تسجيل الأهداف، وتبادلوا معلومات التواصل، وذلك كجزء من مبادرة تسعى إلى استخدام اللغة العالمية لكرة القدم لخلق تواصل حقيقي بين الأطفال من مجتمعات مختلفة ".
وقال المدير العام للمعهد اليهودي - العربي التابع للهستدروت، شادي قبلان، صاحب المبادرة: "اليهود والدروز يتعرفون على بعضهم البعض غالبًا فقط خلال الخدمة العسكرية، وحتى ذلك الحين ينشأ كل طرف داخل بلدته ومجتمعه. قررنا إطلاق مشروع يربط بين المجتمعات منذ سن مبكرة، من خلال شيء مشترك ومحبوب لدى الجميع – كرة القدم. الأمل هو أن يتحول هذا الرابط بين الأطفال اليوم إلى جسر أوسع مستقبلًا بين جميع المجتمعات والأديان في إسرائيل." وقال ديار صلالحة، الطالب في الصف الخامس من بيت جن، بتأثر: "كان يومًا مؤثرًا جدًا. سعدت بلعب كرة القدم والتعرف على أطفال جدد، وأنا بالفعل أنتظر أن يزورونا في قريتنا."
وفي ختام الحدث، تم توزيع "ميداليات الصداقة" على جميع المشاركين من قبل ممثلي المعهد والمعلمين عنبار كاتس، سماح قزامل، والشيخ سلمان قبلان.
وقالت عنبار كاتس في ختام اليوم: "كان الهدف هو تقريب القلوب من خلال كرة القدم والتعرف على بعضنا البعض. أُقيمت المباريات بروح من الصداقة والتعاون، بهدف التعرف على الآخر. مثل هذا التعارف يكسر الصور النمطية والحواجز، ولا يوجد أفضل من كرة القدم لجمع الأطفال."
ويأمل منظمو المشروع أن "تكون هذه الخطوة الأولى ضمن مبادرة أوسع ستستمر في المستقبل، وتوسّع دوائر التعارف والتواصل بين الأطفال من مختلف المجتمعات في أنحاء البلاد ".







