ونحن يجب أن نرى أن ما يوحدنا أكثر مما يفرقنا، حيث أن الأوضاع التي نعيشها في السنوات الثلاث الأخيرة والقوانين التي نواجهها تستدعي ألا نتنازل عن القائمة المشتركة وعن الوحدة . ولكن عندما نتحدث عن قائمة تقنية فان هذه القائمة تذهب بنا مباشرة بعد الانتخابات الى الليكود والى الحكومة التي لا نريدها ، ولهذا فانا ضد القائمة التقنية وضد المصطلح نفسه ، فهو استهتار بالجمهور ، وكأنني أمضي في الليل على ورقة وفي اليوم التالي أمزقها وأذهب مع أية حكومة أريدها " .
وأضافت القيادية نسرين مرقص : " أستبعد أية موافقة من الجبهة على القائمة التقنية ، بل من العيب أصلا أن نذهب الى قائمة تقنية ، لكن لدينا في الجبهة مسؤولية كبيرة اتجاه إقامة القائمة المشتركة، لأنه كما قلت القضايا التي تجمعنا أكثر بكثير من التي تفرقنا " .
ومضت نسرين مرقص بالقول: " لا يجوز أن أفصل موضوع العنف وهدم البيوت عن كوننا أقلية مهمشة في البلاد تعيش تحت الظلم والعنصرية ، ولا يمكننا أن نفصل قضايانا المدنية عن قضايانا السياسية ، وهذا ما لا أوافق عليه مع القائمة الموحدة " .


